السبت, أبريل 11, 2026
الرئيسيةالتكنولوجيا24000 ميل فى الساعة.. بهذه السرعة سيدخل رواد أرتميس 2 كوكب الأرض

24000 ميل فى الساعة.. بهذه السرعة سيدخل رواد أرتميس 2 كوكب الأرض

أكملت مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا دورتها حول القمر، حاملةً رواد الفضاء ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوتش، وجيريمي هانسن إلى أبعد نقطة عن الأرض من أي رواد فضاء سبقوهم، والآن يمرون برحلة العودة إلى الأرض، فماذا ينتظرهم عند دخولهم الغلاف الجوي للأرض؟

ووفقا لما ذكره موقع space، تُعد آخر 100 ميل تقريبًا من رحلتهم التي تبلغ 695,081 ميلًا (1,118,624 كيلومترًا) هي الأخطر فعلى ارتفاع حوالي 75 ميلًا (120 كيلومترًا) فوق سطح الأرض، ستدخل كبسولة أوريون التابعة لأرتميس 2 غلافنا الجوي بسرعة تُقدّر بـ 23,840 ميلًا في الساعة (38,367 كيلومترًا في الساعة)، حيث ستكون الكبسولة في طريقها للهبوط في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييجو، وتلي ذلك ثماني دقائق حاسمة بعد دخولها الغلاف الجوي.

يتكون الدرع الحراري لمركبة أوريون من قاعدة من التيتانيوم مغطاة بـ 186 قطعة من مادة مقاومة للحرارة تُسمى أفكوت، يبلغ سمك كل منها 3.8 سنتيمترات (1.5 بوصة)، أثناء دخول مركبة أرتميس 1 السابقة في رحلتها غير المأهولة الغلاف الجوي، تمددت الغازات المحتبسة داخل الدرع الحراري بفعل درجات الحرارة العالية، مما أدى إلى تمزق أجزاء متفحمة من مادة أفكوت وتقليل فعالية الدرع.

وقد يُشكل هذا خطرًا على رواد الفضاء على متن أرتميس 2، لذا، ستدخل مركبة أوريون التابعة لأرتميس 2 الغلاف الجوي للأرض بزاوية أكثر حدة من المخطط لها أصلاً، وذلك لتقليل مدة تحركها عبر الغلاف الجوي بسرعة ودرجة حرارة عاليتين، وبالتالي تقليل احتمالية تعرضها للتلف.

قد يهمك أيضًا: بجودة عالمية ودعم محلي غير مسبوق.. “كيرنو” الإماراتية ترسم ملامح جديدة لصناعة التقنية في الخليج

خلال هذه المرحلة من الهبوط، ستُحاط أوريون بكرة نارية، حيث يشتعل البلازما المتلألئ خارج فتحات النوافذ، وسيكون الهبوط عنيفًا ومضطربًا، وسينقطع الاتصال مع مركز التحكم الأرضي لفترة وجيزة بسبب غلاف البلازما المحيط بالمركبة، وهي لحظة عصيبة دائمًا، يتبعها شعور بالراحة مع تجاوز المركبة لأصعب مراحل الهبوط واستعادة الاتصال.

وتتميز المظلات الرئيسية بنظام أكثر تعقيدًا. أولًا، ستُفتح ثلاث مظلات توجيهية، قطر كل منها 3.4 متر، وستسحب هذه المظلات المظلات الرئيسية الثلاث، التي يبلغ عرض كل منها 35.3 مترًا، ووزنها 140 كيلوجرامًا، مع تعليق وحدة طاقم أوريون على ارتفاع 81 مترًا أسفلها.

ستُبطئ هذه المظلات الرئيسية هبوط الكبسولة إلى أقل من 32 كيلومترًا في الساعة، وهو هبوط سلس بما يكفي لهبوط ناجح في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييجو الجمعة الساعة 8:07 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وبعد ذلك، ستبدأ فرق الإنقاذ عملها، حيث ستُجري مروحيات الإنقاذ التابعة للبحرية الأمريكية من حاملة الطائرات يو إس إس جون بي مورثا عمليات البحث والإنقاذ، وسيتم نشر هذه المروحيات قبل ساعتين من موعد الهبوط المُقرر.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات