الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةالرياضة3 علامات استفهام تطرحها قائمة المغرب لتصفيات كأس العالم

3 علامات استفهام تطرحها قائمة المغرب لتصفيات كأس العالم

أعلن وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب، عن قائمته لمواجهتي النيجر وزامبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، وككل مرة، رافقت اللائحة نقاشات واسعة، خاصةً أنها ضمت مفاجآت وغيابات ووجوه جديدة.

وعرفت قائمة المنتخب المغربي استدعاء بعض الوجوه القديمة مثل أشرف داري ومحمد الشيبي وسفيان الكرواني، كما ضمت نائل العيناوي والمهدي الحرار للمرة الأولى.

في المقابل، شهدت القائمة غياب بعض الأسماء الأساسية مثل نصير مزراوي وعز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وعبد الصمد الزلزولي، لأسبابٍ عديدة تتراوح بين ما هو بدني وما هو فني.

وبين ما هو مفهوم وما يظل غامضًا، تبرز 3 علامات استفهام رئيسية تستحق التوقف عندها:

إصابة نصير مزراوي وغياب عبد الكبير عبقار يضعان الدفاع المغربي أمام اختبار مهم، حيث قرر الركراكي توجيه الدعوة مجددًا إلى أشرف داري وجواد الياميق رغم غيابهما عن التنافسية.

المنتخب المغربي يعتمد غالبًا على خطة 4-3-3 مع خط دفاع مرن قادر على التحول السريع للهجوم، لكن محدودية الخيارات قد تضطر الركراكي إلى إعادة ترتيب أدوار اللاعبين أو تجربة قلب دفاع جديد.

ولا شك أن هذا المعطى يطرح تساؤلات حول مدى الجاهزية الدفاعية لأسود الأطلس، خصوصًا في مواجهة خصوم من العيار الثقيل خلال كأس إفريقيا، وما إذا كان الركراكي يُراهن على التنظيم الجماعي لتعويض النقص في الأسماء.

تصفح أيضًا: يوسف لخديم يتطلع للعودة إلى عرين منتخب المغرب

رغم تألق المنتخب المحلي في بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين المقامة حاليًا في كينيا وأوغندا وتنزانيا، إلا أن وليد الركراكي اكتفى باستدعاء المهدي الحرار فقط كحارس ثالث إلى جانب ياسين بونو ومنير المحمدي.

ومع وجود عدة أسماء محلية تستحق التواجد في قائمة أسود الأطلس، مثل محمد ربيع حريمات وصابر بوغرين وأسامة لمليوي ومحمد بولاكسوت، إلا أن الركراكي لم يقم باستدعاء أي لاعب منهم.

ورغم أن الركراكي خلال تصريحاته، فتح الباب أمام متألقي البطولة المحلية والشان، غير أن الواقع يثبت أن مشاركة المحليين في القائمة النهائية غالبًا ما تبقى محدودة.

لا يخفى على أحد أن طموح المنتخب المغربي الأول هو التتويج ببطولة أمم إفريقيا 2025 التي ستقام على أرضه وبين جماهيره، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل التركيبة البشرية الحالية قادرة على إبقاء الكأس في الرباط؟.

في الحقيقة، فإن المنتخب المغربي يمتلك تركيبة بشرية قوية، ولاعبين موهوبين، وعناصر تلعب في كبرى الأندية الأوروبية، لكن يبقى العامل الأهم هو رؤية مدى تجانس وتناغم تلك الأسماء.

فالأسود، ورغم امتلاكهم لقدرات فنية كبيرة على المستوى الفردي، إلا أن الأداء الجماعي لم يرتقِ حتى الآن للطموحات، ما يجعل الانتقادات تطال الركراكي مع كل توقف دولي.

وهذا الأمر يدفعنا لطرح عدة أسئلة فرعية: من سيقود الهجوم، كيف سيتم التعامل مع غياب اللاعبين المصابين، وهل ستفرض الوجوه الجديدة نفسها؟ الإجابات ستتضح فقط على أرضية الملعب، في المباريات القادمة ضد النيجر وزامبيا، وهي فرصة لتقييم جاهزية الأسود لـ”كان 2025″.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات