يدخل فريق شباب الأهلي مرحلة مفصلية من موسمه الحالي ابتداء من الرابع من أبريل المقبل، حيث يواجه “الفرسان” تحديات كبرى تهدف إلى إنقاذ الموسم وتحقيق الطموحات المعلقة على كاهل الفريق.
ويتعين على الفريق الأحمر تجاوز صدمة الخروج من نصف نهائي كأس رئيس الدولة أمام الجزيرة، وهي الخسارة التي أجهضت حلم الحفاظ على الثنائية التاريخية التي حققها الفريق في الموسم الماضي.
يستهل شباب الأهلي سلسلة مواجهاته الصعبة يوم السبت المقبل بمواجهة تحمل طابعا ثأريا أمام الجزيرة، وتأتي هذه المباراة بعد أيام قليلة من فوز “فخر العاصمة” على الفرسان برأسية برونو أوليفيرا التي أهلت فريقه إلى النهائي.
يسعى شباب الأهلي من خلال هذه المواجهة إلى حصد النقاط الثلاث لضمان اعتلاء قمة جدول الترتيب، ولو مؤقتا لمدة 24 ساعة، في انتظار نتيجة مباراة العين وعجمان.
ويأمل عشاق الفريق الأحمر في أن ينجح “البرتقالي” في تعطيل الزعيم العيناوي بالتعادل أو الفوز لتعزيز فرص الفرسان في الصدارة.
اقرأ ايضا: 6 أسباب حوّلت هالاند من ماكينة أهداف إلى مهاجم مرهق
تتجه الأنظار في التاسع من الشهر المقبل إلى استاد هزاع بن زايد، حيث تقام “أم المباريات” بين شباب الأهلي والعين، وهذه المواجهة ستلعب دورا محوريا في تحديد وجهة درع الدوري الإماراتي هذا الموسم.
يدرك الفرسان أن الحفاظ على اللقب داخل القلعة الحمراء يتطلب الفوز في هذه المباراة بالذات، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع العين الذي يسعى لاستعادة الدرع إلى “دار الزين” بعد غياب استمر لثلاثة مواسم، شهدت فوز شباب الأهلي باللقب مرتين والوصل مرة واحدة.
وبعيدا عن المنافسات المحلية، ينتظر شباب الأهلي تحديا قاريا غامضا في الرابع عشر من الشهر المقبل أمام تراكتور الإيراني على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة نظرا لحالة عدم اليقين التي تحيط بموقف الفريق الإيراني من الاستمرار في البطولة أو الانسحاب، وهو ما سيحدد مصير الفرسان في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
خاض شباب الأهلي حتى الآن 35 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية، وجاءت أرقام الفريق على النحو التالي:
تعتبر المباريات الثلاث القادمة بمثابة نهائيات كؤوس لشباب الأهلي، فإما الخروج بلقب الدوري ومواصلة المشوار الآسيوي، أو إنهاء الموسم دون تحقيق الأهداف الكبرى المرسومة من قبل الإدارة والجماهير.

