الجمعة, يونيو 5, 2026
الرئيسيةالرياضة4 مباريات تحسم مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد

4 مباريات تحسم مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد

يدخل فريق ريال مدريد الإسباني مرحلة حاسمة ومفصلية في موسمه الحالي، حيث يستعد لخوض أربع مباريات مصيرية خلال 12 يوماً فقط، وهي المواجهات التي سترسم ملامح مستقبل الفريق والمدير الفني ألفارو أربيلوا في البطولتين المتبقيتين.

وتأتي هذه الضغوط المتزايدة بعد فشل النادي الملكي في حجز مقعد مباشر ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، مما أجبره على خوض الملحق الأوروبي الفاصل لضمان الاستمرار في البطولة.

وكان أربيلوا يمني النفس بالاستفادة من شهر فبراير الجاري لتطبيق برنامج بدني مكثف تحت إشراف أنطونيو بينتوس، المعد البدني الذي استعاد دوره المحوري بعد تهميشه خلال فترة المدرب السابق تشابي ألونسو.

واستغل بينتوس الأسبوعين الماضيين الخاليين من المباريات لرفع معدلات اللياقة، مستخدماً أقنعة الأكسجين الكلاسيكية في حصص تدريبية شاقة غابت عنها الكرة تماماً لضمان جاهزية اللاعبين للمرحلة المقبلة المزدحمة.

إلا أن التعثر الأخير في لشبونة أربك الحسابات، وحرم الفريق من فترة راحة أطول، ليجد ريال مدريد نفسه مضطراً للعودة إلى دوامة ضغط المباريات بدءاً من يوم السبت المقبل بجدول لا يترك مجالاً كبيراً للتعافي.

ويضع هذا السيناريو المدرب أربيلوا أمام اختبار حقيقي لإنقاذ الموسم والحفاظ على آمال الجماهير بعد الخروج المبكر من بطولتي كأس السوبر وكأس ملك إسبانيا، حسب ما قالته صحيفة “آس” الإسبانية.

اقرأ ايضا: خطر يُهدد أرنولد.. ريال مدريد يتحرك لتدعيم الجبهة اليمنى

وعلى الصعيد المحلي، يخوض النادي الملكي اختبارين محفوفين بالمخاطر، حيث يستضيف أولاً فريق ريال سوسيداد بقيادة مدربه بيليجرينو ماتارازو على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل أن يشد الرحال إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا في ملعب إل سادار، وهو معقل تاريخي صعب تعثر فيه الفريق خلال الموسم الماضي.

وتكمن خطورة هذه المباريات في أن أي فقدان للنقاط قد يمنح المتصدر برشلونة فرصة توسيع الفارق، خاصة وأن الأخير يخوض مواجهات أسهل نسبياً أمام جيرونا وليفانتي.

وتتخلل هذه المعارك المحلية مواجهتا الملحق الأوروبي لدوري الأبطال ضد بنفيكا البرتغالي بقيادة المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، والذي سبق وأن عقد حسابات أربيلوا بفوز مثير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في ملعب النور.

وستقام مباراة الذهاب في لشبونة يوم 17 فبراير، بينما يستضيف البرنابيو لقاء الحسم يوم 25 فبراير، في مواجهتين لا تقبلان القسمة على اثنين رغم أفضلية ريال مدريد النظرية.

ويصطدم طموح أربيلوا في اجتياز هذه المرحلة المعقدة بقائمة مدججة بالغيابات المؤثرة التي تعصف بخياراته الفنية؛ حيث يفتقد الفريق لجهود إيدير ميليتاو وجود بيلينجهام بشكل مؤكد، بينما يعاني رودريجو من التهاب في أوتار الركبة اليمنى ويواجه عقوبة الإيقاف أوروبياً.

وينضم لقائمة الغيابات المدافع الشاب راؤول أسينسيو الموقوف أوروبياً والذي يلعب متحاملاً على شرخ في قصبة الساق، فضلاً عن الشكوك البدنية التي تحيط بركبة كيليان مبابي اليسرى، ورغم هذه العواصف، تعاهد اللاعبون خلال عشاء جماعي أخير على التكاتف والقتال لاجتياز هذه النهائيات الأربعة، والحفاظ على حظوظهم في التتويج بلقب الدوري الذي تفصلهم فيه نقطة وحيدة عن الصدارة، ومواصلة الحلم القاري.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات