تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأطعمة قد تلعب دوراً داعماً في تحسين المزاج والصحة النفسية على المدى الطويل، وذلك لاحتوائها على عناصر غذائية تؤثر في وظائف الدماغ وتنظيم الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين. ورغم أهمية الغذاء، فإن أي طعام لا يمكنه بمفرده أن يعالج الاكتئاب أو القلق، بل يُعدّ جزءاً من نمط حياة صحي متكامل.
فيما يلي 8 من هذه الأطعمة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
مثل السلمون والسردين والتروتة، وتحتوي على أحماض «أوميغا – 3» الدهنية وفيتامين «د» والبروتين، وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ. وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون السمك بانتظام أقل عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب.
تناول كميات معتدلة من الشوكولاته الداكنة الغنية بالكاكاو قد يساعد على تقليل التوتر والمشاعر السلبية. كما تحتوي على مركبات تدعم صحة الأمعاء، التي ترتبط بدورها بوظائف الدماغ والمزاج.
تناول كميات معتدلة من الشوكولاته الداكنة الغنية بالكاكاو قد يساعد على تقليل التوتر والمشاعر السلبية (بيكسباي)
يرتبط تناول الموز بتحسُّن في الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص، خصوصاً عند إدراجه ضمن نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة، لما يحتويه من فيتامينات ومعادن داعمة للجهاز العصبي.
تصفح أيضًا: دراسة جديدة: بقايا فيروسات قديمة في جيناتنا… أساسية لتطور الجنين البشري
مثل اللبن ومخلل الملفوف. تُدرس هذه الأطعمة لدورها في دعم محور الأمعاء – الدماغ، وقد تؤثر إيجاباً على تنظيم المشاعر عبر تحسين توازن البكتيريا النافعة.
أظهرت دراسات واسعة أن تناول المكسرات مرات عدة أسبوعياً يرتبط بانخفاض خطر ظهور أعراض الاكتئاب، خصوصاً عند اعتمادها ضمن نظام غذائي متوازن.
مثل الشوفان، والأرز البني، وخبز القمح الكامل، وقد تساعد على استقرار سكر الدم، مما ينعكس إيجاباً على المزاج مقارنة بالحبوب المكررة.
يرتبط تناول الموز بتحسن في الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص (بيكسباي)
مثل السبانخ والملفوف الأخضر، حيث يرتبط الإكثار من تناولها بانخفاض مستويات التوتر والضيق النفسي ضمن نظام غذائي غني بالخضار والفواكه.
تشير دراسات طويلة الأمد إلى أن تناول البيض بانتظام، خصوصاً لدى كبار السن، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأعراض اكتئابية.
تدعم هذه الأطعمة الصحة النفسية بوصفها جزءاً من نظام غذائي متنوع ومتوازن، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي عند الحاجة. وفي حال استمرار اضطرابات المزاج أو تأثيرها على الحياة اليومية، يُنصح باستشارة مختص صحي لتحديد الخطوات المناسبة.

