القهوة جزء أساسي في يوميات الملايين حول العالم، لكن بعض العادات الخاطئة قد تحوّلها من مشروب مفيد إلى عبء صحي. فيما يلي أبرز الأخطاء التي قد تقع فيها من دون أن تنتبه، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث».
إضافة الكريمر (مبيّض القهوة) قد تمنح القهوة نكهة وملمساً كريمياً، لكنها غالباً مليئة بالدهون والسكر. ملعقتان فقط من الكريمر المنكّه بالفانيليا قد تضيفان 60 سعرة حرارية و10 غرامات سكر. البديل الأفضل هو حليب الصويا أو الشوفان غير المحلى.
ملعقتان من شراب الفانيليا الشائع تضيفان 80 سعرة حرارية و20 غرام سكر. يمكن تقليل الكمية إلى النصف وإضافة القرفة أو جوزة الطيب لتحسين الطعم بشكل طبيعي.
حبوب القهوة المنخفضة الجودة غالباً ما تُزرع باستخدام مبيدات كيميائية قد تبقى في الكوب. ينصح باختيار القهوة العضوية والمعتمدة من مصادر معروفة.
الكافيين يزيد التركيز والطاقة، لكن تناوله بكثرة أو بعد الظهر قد يسبب الأرق، والقلق، أو ارتجاع المعدة. قد يبقى الكافيين في الجسم حتى 14 ساعة، لذلك يُفضّل شربه مع وجبة وتجنّبه مساءً.
بدل الاعتماد على المحليات، يمكن استخدام القرفة، الكاكاو، جوزة الطيب، أو الفانيليا الطبيعية لإضافة طعم غني وفوائد مضادة للأكسدة والالتهابات.
نوصي بقراءة: هل تحلية الشاي تفقده منافعه الصحية؟
الكافيين يزيد التركيز والطاقة لكن تناوله بكثرة أو بعد الظهر قد يسبب الأرق والقلق أو ارتجاع المعدة (بيكساباي)
يمكن جعل القهوة وسيلة لإدخال مكونات مفيدة مثل مسحوق الفطر الطبي، الكولاجين، أو الكاكاو، ما يعزز الصحة الجلدية والهضمية.
مشروبات المقاهي مليئة بالسكريات والدهون، وقد تحتوي على سعرات تفوق وجبة كاملة. الأفضل تحضيرها منزلياً للتحكم بالمكونات.
رغم أن القهوة ليست مجففة بحد ذاتها، لكنها مدرّة للبول، ولا يمكن أن تكون بديلاً للماء الذي يبقى المصدر الأساسي للترطيب.
تعرّض البلاستيك للماء الساخن قد يطلق مواد ضارة تؤثر على الهرمونات. الأفضل استخدام آلات من الستانلس ستيل أو الزجاج.
من يرغب بالتقليل من القهوة يمكنه تجربة الشاي الأخضر، الماتشا، مشروبات الأعشاب كجذور الهندباء، مشروبات الفطر الطبي، أو «الحليب الذهبي» بالكركم، إضافة إلى شاي المتة أو الشاي الهندي (شاي ماسالا).

