أكدت الأمم المتحدة، الإثنين، أن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار، مشيرةً إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشرف على 47 موقعًا مؤقتًا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات المجاورة.
وخلال زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات، أوضح ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، أن “للأسف، يعيش العديد من النازحين داخليًا بالقرب من هذه المواقع، لكننا نعمل على إعادة تأهيلها وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان”.
وأشار إلى أن البرنامج كثف جهوده لتنظيم هذه المواقع المؤقتة ضمن إطار دعم إعادة إعمار غزة وتحسين الظروف الصحية والبيئية.
نوصي بقراءة: “نتنياهو لرئيس الوزراء الأسترالي: “سياسي ضعيف خان تل أبيب”
وسط مشاهد تراكم “جبال” النفايات في مختلف أنحاء القطاع، تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض والتلوث البيئي، خاصة مع صعوبة إدارة النفايات بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الوصول إلى المكبّين الرئيسيين على أطراف غزة.
وقد أدت هذه الظروف إلى إنشاء عشرات المواقع المؤقتة لجمع النفايات بالقرب من المناطق السكنية ومراكز النزوح، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي على السكان المحليين.
أكد سيليرز أن معالجة النفايات الصلبة في غزة “مهمة جسيمة للغاية”، مشددًا على أن هذا الجهد يمثل جزءًا أساسيًا من عملية إعادة الإعمار.
وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزم بمواصلة العمل في هذا السياق مهما استغرق الأمر لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان.

