أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء أنه سيفصح عن أسماء أعضاء “مجلس السلام” (Board of Peace) المسؤول عن إدارة قطاع غزة في المرحلة الانتقالية، في بداية عام 2026.
وشدد ترمب، الذي سيترأس المجلس، على أنه سيضم رؤساء دول وشخصيات قيادية عالمية بارزة.
وصف ترمب المجلس بأنه “واحد من أعظم مجالس السلام في التاريخ”، مشيرا إلى أن المجلس سيضم حوالي 10 إلى 12 قائدا من دول عربية وغربية.
وسيكون المجلس مسؤولا عن الإشراف على إعادة الإعمار، وتوزيع المساعدات الإنسانية، وتنفيذ عملية نزع السلاح في غزة، بالإضافة إلى دعم حكومة فنية فلسطينية مؤقتة غير سياسية
ويأتي الإعلان في سياق خطة ترمب السلامية المكونة من 20 نقطة، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2025.
أكدت تقارير إعلامية حديثة أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قد استبعد نهائيا من أي دور رئيسي في المجلس، بعد اعتراضات حادة من دول عربية وإسلامية كالسعودية ومصر.
نوصي بقراءة: حماس تكشف تفاصيل اجتماع وفد من قيادتها مع وزير الخارجية التركي
وترتبط الاعتراضات بتاريخ بلير في غزو العراق عام 2003 وفشله كمبعوث للرباعية في الشرق الأوسط (2007-2015).
وبينما كان بلير مرشحا في الخطة الأولية لقيادة اللجنة التنفيذية الفرعية، أفادت مصادر بأنه قد يحتفظ بدور استشاري أصغر.
وينظر إلى نيكولاي ملادنوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، كمرشح رئيسي لقيادة اللجنة التنفيذية بسبب حياده.
أثار الإعلان ردود فعل إيجابية في الأوساط العربية، اعتبر فيها الاستبعاد “تصحيحا للتركيبة لضمان مصداقية أكبر”.
وحذر مراقبون من تباطؤ العملية مع اقتراب اجتماع ترمب مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر لمناقشة الخطوات التالية.
وبالرغم من الوقف الهش لإطلاق النار، أسفرت انتهاكات الاحتلال عن استشهاد أكثر من 377 شخصا في غزة منذ أكتوبر، مما يبرز التحديات الكبيرة أمام الخطة التي تهدف إلى “سلام دائم” بحلول نهاية 2027


