الثلاثاء, مارس 10, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردنمطالبات بترحيل "عطلة الشتاء" لتتزامن مع "رمضان 2026" بين التأييد الشعبي والمحاذير...

مطالبات بترحيل “عطلة الشتاء” لتتزامن مع “رمضان 2026” بين التأييد الشعبي والمحاذير التربوية

مع اقتراب انتهاء الفصل الدراسي الأول والاستعداد لاستقبال العام الجديد 2026، طفت على السطح مجددا وبقوة مطالبات أهلية ونيابية واسعة تدعو وزارة التربية والتعليم إلى إجراء تعديل جذري على التقويم المدرسي، يتمثل في “ترحيل عطلة الشتاء” بين الفصلين لتتزامن مع شهر رمضان المبارك، المتوقع فلكيا في منتصف شباط المقبل.

هذا المقترح الذي يلقى رواجا كبيرا بين أولياء الأمور على منصات التواصل الاجتماعي، يستند إلى جملة من المبررات، لكنه في المقابل يصطدم بمحاذير تربوية ومناخية.

يرى المؤيدون لفكرة التأجيل أن دوام الطلبة خلال شهر رمضان يشكل عبئا جسديا وذهنيا كبيرا على الأبناء، خاصة في ظل تغير نمط النوم والسهر لتناول وجبة السحور، مما يؤثر سلبا على التركيز داخل الغرفة الصفية.

ويضيف الأهالي أن تزامن العطلة مع الشهر الفضيل سيوفر على الأسر كلف المواصلات والمصروف اليومي، ويمنح العائلات فرصة للاجتماع وأداء العبادات براحة أكبر، بدلا من قضاء النهار في المدارس والمساء في الدراسة والإرهاق.

قد يهمك أيضًا: البنك العربي يرعى برنامج “اليوم الدولي للعب” في متحف الأطفال

في المقابل، يبرز رأي آخر يحذر من خطورة إلغاء العطلة في وقتها المعتاد منتصف كانون الثاني؛ إذ إن هذه الفترة تتزامن عادة مع ذروة فصل الشتاء وما يعرف بـ “المربعانية”، حيث تتدنى درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

ويتساءل المعارضون للتأجيل: هل تمتلك المدارس الحكومية البنية التحتية ووسائل التدفئة الكافية لاستقبال الطلبة في عز البرد خلال شهر كانون الثاني، في حال تم ترحيل العطلة إلى شباط رمضان؟ مشيرين إلى أن دوام الطلبة في أيام الصقيع والانجماد قد يكون أكثر ضررا صحيا من دوامهم وهم صائمون.

بين مطالب “الراحة الرمضانية” ومخاوف “برد الشتاء”، تبقى الكرة في ملعب وزارة التربية والتعليم للموازنة بين المصلحة التعليمية والراحة النفسية والجسدية للطلبة.

وأنتم.. هل تؤيدون تأجيل عطلة المدارس لتكون في رمضان، أم ترون أن إبقاءها في موعدها الشتوي كانون الثاني هو الخيار الأسلم لصحة أبنائكم؟

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات