الخميس, مارس 5, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردن"العيسوي": مسارات التحديث ركيزة لقوة الدولة.. والأردن تجاوز التحديات بـ"التلاحم التاريخي"

“العيسوي”: مسارات التحديث ركيزة لقوة الدولة.. والأردن تجاوز التحديات بـ”التلاحم التاريخي”

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن مسارات التحديث الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، في مجالاتها السياسية والاقتصادية والإدارية، تشكل ركيزة أساسية وضمانة لتقوية بنية الدولة وتعزيز مناعتها في مواجهة التحديات، بما ينعكس مباشرة على تحسين المستوى المعيشي للمواطن وخلق بيئة جاذبة للاستثمار.

وجاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا اقتصاديا من “ديوان الشيخ شوقي صلاح”، حيث شدد العيسوي على أن هذه المسارات تنبثق من رؤية ملكية واضحة تضع الإنسان الأردني في صميم عملية التنمية، سعيا لبناء اقتصاد وطني مستدام قائم على العدالة وتكافؤ الفرص.

“صمام الأمان” وتجاوز الأزمات وبين العيسوي أن الأردن نجح في اجتياز تحديات إقليمية معقدة مع الحفاظ على أمنه واستقراره، مرجعا ذلك إلى التلاحم التاريخي الراسخ بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني الوفي، معتبرا أن هذا الرباط المتين شكل دوما “صمام الأمان” الذي مكن الدولة من تحويل الأزمات إلى فرص للبناء. كما وجه تحية اعتزاز للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، مثمنا دورهم المحوري في حماية الوطن وصون مقدراته.

تصفح أيضًا: الأردن يرسل 4 قوافل مساعدات برية إلى قطاع غزة خلال أسبوع

جهود ملكية متكاملة ولفت العيسوي إلى أن النهج الهاشمي القائم على القرب من المواطن وتلمس احتياجاته ميدانيا قد رسخ الثقة المتبادلة، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود النوعية لجلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات تمكين الأسرة والتعليم، والدور الميداني الفاعل لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في التواصل مع الشباب وتمكينهم ليكونوا شركاء في رسم المستقبل.

فلسطين.. موقف ثابت ودعم متواصل وفي الشأن السياسي، أكد العيسوي ثبات الموقف الأردني تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف، مشيرا إلى الجهود الإنسانية والسياسية التي يقودها الأردن لدعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية.

الوفد الاقتصادي: مواقف الملك تمثل ضمير الأمة من جهتهم، أكد المتحدثون باسم الوفد أن الأردن بقيادته الهاشمية يمثل نهجا جامعا، معربين عن فخرهم بمواقف جلالة الملك الرافضة لمحاولات التوسع الإسرائيلي وسياسات التهجير والتهويد، معتبرين أن هذه المواقف تعبر عن ضمير الأمة. وشددوا على ولائهم الراسخ للوطن وقائده، مؤكدين سيرهم على خطى الهاشميين في خدمة الوطن ونصرة القضية الفلسطينية.

تحفيز الاستثمار والاقتصاد واستعرض المتحدثون المزايا التنافسية للاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها نعمة الأمن والاستقرار في إقليم ملتهب، بفضل حكمة القيادة واحترافية الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي والتشريعات المحفزة. واختتم الوفد اللقاء بطرح مجموعة من المقترحات الهادفة لتحفيز الاستثمار وتجاوز المعيقات البيروقراطية، دعما للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات