في سباق مع الزمن لرفع سوية شبكة الطرق الوطنية، أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، مساء يوم الخميس، عن انتهاء العمل بمشروع صيانة وتحسين جزء حيوي من الطريق الصحراوي، محققة وفرا زمنيا لافتا.
وشمل الإنجاز المنطقة الممتدة من “الحميمة” وصولا إلى “القويرة”، بطول إجمالي بلغ 25 كيلومترا للاتجاهين.
وفي هذا الصدد، كشف وزير الأشغال، ماهر أبو السمن، أن المشروع الذي كان مجدولا ليستغرق 180 يوما، تمت هندسته وتنفيذه بكفاءة عالية اختصرت شهرين كاملين (60 يوما) من المدة التعاقدية، في خطوة تهدف إلى تقليل فترات الإغلاق التي تؤرق سالكي هذا الشريان الحيوي.
تقنيا، أوضح أبو السمن أن الكلفة الإجمالية للمشروع ناهزت 3 ملايين دينار أردني، حيث خضع الطريق لعملية “إحللال وتجديد” شملت:
كشط الطبقات الإسفلتية القديمة المتهالكة.
تصفح أيضًا: اعلان صادر عن المعهد القضائي الأردني
إعادة فرش خلطات إسفلتية جديدة ضمن أعلى المواصفات العالمية.
تعزيز منظومة السلامة المرورية عبر تخطيط الشارع بالدهانات العاكسة (البيضاء والصفراء).
تركيب عواكس أرضية لتحسين الرؤية الليلية، واستبدال المطبات القديمة بأخرى هندسية نموذجية.
وشدد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع من الطريق الصحراوي، كونه يمثل حلقة الوصل الرئيسية بين ميناء العقبة والعاصمة عمان، خادما بذلك حركة الشحن التجاري الثقيلة والأفواج السياحية، مؤكدا أن ديمومة هذا الطريق وسلامته تتصدر سلم أولويات الوزارة.
واختتمت الوزارة بيانها بتثمين تعاون المواطنين وسائقي الشاحنات والتزامهم بالتحويلات خلال فترة العمل، معتبرة هذا المشروع جزءا من خطة شاملة لتطوير البنية التحتية في عموم المملكة.

