كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مصادر أمنية رفيعة، أن الأجهزة الأمنية “الاسرائيلية” قد استكملت كافة استعداداتها الميدانية واللوجستية لإعادة فتح معبر رفح الحدودي في وقت قريب جدا.
ومن المقرر أن تعود حركة دخول وخروج السكان من القطاع وإليه، مما يؤشر إلى تبدل في مسار التقييدات التي فرضت على المعبر طيلة الفترة الماضية.
وفي تطور بارز يكشف طبيعة الإدارة الجديدة للمعبر، أكدت المصادر أن “قوات أوروبية” ستلعب دورا محوريا ومركزيا في عمليات الإشراف والمراقبة على المعبر.
نوصي بقراءة: صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال إلى أكثر من 67 ألف شهيد
وأضافت الصحيفة أن هذه العناصر الأوروبية موجودة بالفعل حاليا داخل إسرائيل، تمهيدا للانتقال إلى مواقع عملها فور صدور الشارة النهائية للتشغيل.
تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط دولية متزايدة لتخفيف الوطأة الإنسانية عن سكان قطاع غزة، حيث ينظر إلى الانخراط الأوروبي كضمانة لتسهيل حركة المدنيين وضمان انسيابية الخدمات المعبرية ضمن معايير دولية متفق عليها.
ومن شأن هذا التحول، في حال تنفيذه، أن يخفف من حدة الاحتقان الميداني ويفتح آفاقا جديدة للتهدئة في المنطقة.


