شكلت إصابة عز الدين أوناحي حالة من الحزن والأسى، في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع بزوغ نجم عز الدين أوناحي كقائد لوسط ميدان “أسود الأطلس” نحو المجد القاري، تحول الحلم إلى كابوس.
وانطلقت أجراس الإنذار منذ تدريبات السبت، لكن التأكيد جاء في مشهد قاسي، حيث وصل أوناحي إلى الملعب في الرباط وهو يستند على “عكازين”، عاجزا عن الحركة بشكل طبيعي.
وكانت تلك الصورة إعلانا صريحًا عن فقدان “بوصلة” المنتخب المغربي في أهم مراحل البطولة، خاصة وأن اللعب يعتبر من الركائز ذات الجودة المتفردة في منظومة وليد الركراكي.
ولم تقتصر الصدمة على الرباط، بل امتدت لتصل إلى “مونتيليفي” في إسبانيا، فبالنسبة لنادي جيرونا، أوناحي ليس مجرد لاعب وسط، بل هو “محرك” الفريق وقطعة الغيار التي لا يمكن تعويضها في تشكيلة المدرب ميتشيل.
اقرأ ايضا: سر غياب فرينكي دي يونج عن تدريبات برشلونة قبل مباراة ليفانتي
وذكرت “ماركا” أن غياب أوناحي الذي قد يتجاوز الشهر ونصف (6 أسابيع) يمثل معضلة تكتيكية للفريق الكتالوني، خاصة وأن اللاعب أثبت شراسته هذا الموسم بحصوله على 6 إنذارات، ما يعكس دوره الدفاعي والهجومي الجبار.
وطالما قدم عز الدين الغالي والنفيس من أجل “الأسود”، وجد نفسه ضحية لإصابة غادرة في اللحظة الأكثر حرجا، إذ سيكمل المغرب رحلته القارية بجسد يفتقد لـ “عقله المدبر”، وجيرونا سيستعيد لاعبه وهو في ردهات المصحة بدلا من أن يكون في قلب الميدان.
وبدأت الآن رحلة التسابق مع الزمن للعلاج، وبينما تقاتل الأسود في الملعب، تتوجه الأنظار إلى الطاقم الطبي، على أمل أن تعود “الموهبة النحيفة” لمداعبة الكرة قبل فوات الأوان، خاصة وأنه القلب النابض لنادي جيرونا هذا الموسم.
وخلال 3 مشاركات في دور المجموعات مع منتخب المغرب في أمم إفريقيا 2025، قدم عز الدين تمريرتين حاسمتين.

