لم يكن إعلان مانشستر سيتي عن التعاقد رسميًا مع النجم الغاني أنطوان سيمينيو مجرد صفقة لتدعيم الخط الأمامي، بل كان بمثابة إشارة البدء لعملية غربلة شاملة في هجوم “السماوي”.
بيب جوارديولا، الذي يبحث دائمًا عن الفعالية القصوى، وجد في سيمينيو القوة البدنية والسرعة التي يفتقدها الفريق في بعض الأوقات.
لكن هذا القدوم لم يمر بسلام على استقرار غرفة الملابس، حيث بدأت ملامح قائمة “الضحايا” تتشكل سريعاً داخل أروقة ملعب الاتحاد.
وعلى رأس المتضررين من هذه الصفقة الضخمة، يبرز اسم النجم المصري عمر مرموش، الذي بات يواجه مستقبلاً مجهولاً بعد أن تقلصت فرصه في الحصول على مقعد أساسي بصفة نهائية.
يأتي النجم المصري عمر مرموش على رأس قائمة المتضررين من وصول سيمينيو، فمنذ انضمامه لصفوف بطل الدوري الإنجليزي، يعاني مرموش من قلة دقائق اللعب والمشاركة بصفة أساسية.
قد يهمك أيضًا: موعد مباريات كأس السوبر الإسباني 2026 في جدة
ومع وصول المهاجم الغاني المتألق، بدأت التقارير الصحفية تشير إلى أن مانشستر سيتي بات منفتحاً تماماً على فكرة إعارة مرموش في شهر يناير الحالي، وسط اهتمام كبير من أندية ألمانية وإنجليزية ترغب في استغلال وضعه الحالي.
لم يتوقف التأثير عند مرموش فحسب، بل امتد ليشمل المواهب الشابة في مركز الجناح، فالبرازيلي سافينيو والنرويجي أوسكار بوب سيجدان نفسيهما في منافسة مباشرة مع لاعب يمتلك القوة البدنية والقدرة على الحسم مثل سيمينيو، الذي سجل 10 أهداف في نصف موسم فقط مع بورنموث.
وتشير التحليلات الفنية إلى أن جوارديولا قد يلجأ لتقليص أدوار أوسكار بوب تحديداً، أو حتى البحث عن صيغة لإعارته لضمان مشاركته بانتظام.
خاصة وأن سيمينيو يُجيد اللعب في أكثر من مركز بالخط الأمامي، مما يجعله الخيار المفضل حالياً لدعم إيرلينج هالاند.
يعكس التعاقد مع سيمينيو رغبة مانشستر سيتي في زيادة الفعالية الهجومية وتخفيف الضغط عن هالاند، ورغم أن النادي أنفق مبالغ طائلة في الفترات الأخيرة، إلا أن “زلزال” الصفقة الجديدة قد يدفع بأسماء كانت تُعتبر مستقبل النادي إلى خارج أسوار ملعب الاتحاد، بحثاً عن فرصة حقيقية للمشاركة.

