أكد وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، أن كميات الأمطار التي هطلت خلال المنخفض الجوي الحالي كانت “مفاجئة” وتجاوزت التوقعات، مشيرا إلى أن التغير المناخي جعل من البنية التحتية القديمة غير قادرة على استيعاب هذه التدفقات المائية الكبيرة.
وأوضح المصري، خلال استضافته في برناﻣﺞ “نبض البلد” عبر شاشة “رؤيا”، أن البنية التحتية في محافظات الشمال واجهت صعوبة في استيعاب الأمطار، رغم عدم وقوع مشاكل جسيمة. وحدد معاليه أبرز النقاط الميدانية:
مأدبا: داهمت المياه 4 منازل، دخلت المياه إلى واحد منها فقط.
سيل الزرقاء: أكد الوزير فيضان السيل على الشوارع المحيطة، مما استوجب إغلاقها احترازيا، مطمئنا بأن المياه لم تصل إلى المنازل أو المصانع.
تصنيف البؤر الساخنة: صنفت الوزارة كلا من “بركة التوحيد” في الرصيفة، ومنطقة “عراق الكرك”، بالإضافة إلى الأغوار الشمالية والزرقاء، كبؤر ساخنة تتطلب رقابة وتدخلا مكثفا.
تصفح أيضًا: استجابة لتوصيات نيابية.. “الداخلية” تسمح للمستثمرين بالسفر لسوريا بمركباتهم الخاصة وتحيل عطاء ساحات جابر
وكشف المصري عن توجه الحكومة لتعزيز منظومة السلامة العامة، قائلا:”بدأنا العمل على إيجاد نظام إنذار مبكر متطور يمتد لجميع مناطق المملكة، وسيكون هذا النظام جاهزا للعمل خلال أسبوع واحد فقط.”
شدد وزير الإدارة المحلية على أن الوزارة تعمل بشكل حثيث لمعالجة الاختلالات في البنية التحتية، مع التركيز على الحلول التقنية التي تساهم في التنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها، خاصة في ظل الظروف الجوية المتطرفة التي باتت تشهدها المنطقة.
وأوضح المصري، أن البنية التحتية القديمة لم تعد قادرة على استيعاب الأمطار الغزيرة، مشيرا إلى نية الحكومة بدء مشروع إصلاحي ضخم:
تقدير التكاليف: كشف الوزير أن إصلاح ومعالجة البنية التحتية في المملكة قد تصل كلفته إلى 100 مليون دينار أردني.
ميزانية العام الحالي: أعلن أن الوزارة ستبدأ خلال هذا العام بتخصيص نحو 24 مليون دينار للمباشرة في أعمال الإصلاح ومعالجة الاختلالات في مختلف المحافظات.

