عند كريستيانو رونالدو، الوقت ليس رقمًا عابرًا على شاشة، بل فكرة، فلسفة، توقيع شخصي؛ النجم البرتغالي الذي اعتاد كسر الأرقام القياسية داخل الملعب، يفعل الشيء نفسه خارجه، ولكن هذه المرة عبر الساعات.
ليست ساعات للزينة، ولا للوجاهة فقط، بل قطع فنية نادرة، تمثل قمة ما وصلت إليه صناعة الساعات الفاخرة في العالم، كريستيانو لا يضع ساعة ليعرف الوقت، بل ليُعرّف نفسه: الدقة، التفرد، والسيطرة على كل ثانية.
فيما يلي، نغوص داخل عالم نجم نادي النصر السعودي السري، ونكشف أغلى خمس ساعات في مجموعته، ساعات تتخطى أسعارها منازل فاخرة… بل وقصور كاملة.
هذه ليست ساعة… هذه مجرّة مصغّرة على معصم كريستيانو رونالدو، تُعد أغلى ساعة في مجموعته، وتحفة نادرة لا يمتلكها سوى قلة من نخبة العالم.
سعرها يصل إلى نحو 2 مليون دولار، وهو رقم يتجاوز فعليًا قيمة قصور فاخرة كاملة في دول عديدة، وليس مجرد فيلا أو منزل راقٍ.
تتميز بتوربيون ثلاثي المحاور، وهو من أعقد آليات ضبط الوقت في تاريخ الساعات، إلى جانب كرة أرضية دوّارة تمثل دوران الكوكب.
اختيار كريستيانو لهذه الساعة ليس مصادفة؛ فهي تجسد فكرة السيطرة على الزمن، والدقة المطلقة، والانضباط الذي لا يختل، تمامًا كما مسيرته الكروية، ساعة أقرب إلى عمل فني فلكي، منها إلى إكسسوار فاخر.
في هذه الساعة، يلتقي الذهب بالجرأة، مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا، ومرصعة بماس باغيت فاخر، مع تصميم منحني أيقوني يميز دار فرانك مولر.
ساعة لا تحاول أن تكون تقليدية، بل تعلن عن نفسها بوضوح، كريستيانو ينجذب دائمًا لما يكسر القوالب، وهذه الساعة تعكس ذلك بدقة.
نوصي بقراءة: مفاجأة غريبة.. ريال مدريد يُخضع عبد الله وزان لفحوصات جديدة
تصميمها الجريء يتماشى مع شخصية لاعب لا يعرف الوسط: إما القمة… أو لا شيء.
واحدة من أكثر الساعات إثارة للدهشة في مجموعة رونالدو، تعتمد على تقنية “الترصيع المخفي”، حيث يبدو الألماس وكأنه معلّق في الهواء بلا أي تثبيت مرئي، في خدعة بصرية لا يتقنها سوى كبار صناع الساعات.
هذه الساعة ليست صاخبة، بل صامتة، فخمة، وتفرض احترامها بهدوء. تمامًا كنسخة كريستيانو القائد، الذي لا يحتاج للصراخ ليُثبت حضوره.
هنا يتخلى كريستيانو عن الكلاسيكية، ويذهب إلى أقصى درجات الجرأة، إطار مرصع بألوان قوس قزح، توربيون داخلي، وهيكل مصنوع من الياقوت الشفاف.
ساعة لا تشبه أي ساعة أخرى، وتعكس الجانب الاستعراضي من شخصية CR7، اختيار هذه الساعة يؤكد أن رونالدو لا يخشى الظهور، ولا يخجل من الاختلاف، إنها ساعة للاحتفال، للظهور، وللأضواء… تمامًا كما اعتاد في لحظات التتويج.
ساعة تمثل التقاء الفخامة بالهوية، مصنوعة من الذهب الأبيض، ومرصعة بأحجار التسافوريت الخضراء النادرة، وهي جزء من تعاون خاص يعكس علاقة كريستيانو بعالم الساعات الفاخرة.
هذه الساعة تحمل طابعًا ملكيًا هادئًا، بعيدًا عن الصخب، وتؤكد أن ذوق كريستيانو لا يقتصر على البريق، بل يمتد إلى التفاصيل الدقيقة والاختيارات الذكية.
مجموعة ساعات كريستيانو رونالدو ليست مجرد أرقام فلكية أو أسماء لعلامات فاخرة، بل قصة رجل يرى في الوقت خصمًا يجب هزيمته، وثانية لا تُهدر.
كما سجّل أهدافه في اللحظات الحاسمة، اختار ساعاته لتكون حاسمة، نادرة، ولا تشبه غيرها، في عالم كريستيانو… حتى الوقت يرتدي بدلة فاخرة.

