يعد السويسري دافيد مارياني واحدا من الأسماء الأجنبية التي تركت بصمة واضحة في ملاعب كرة القدم الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، وتألق مع أندية عديدة أهمها شباب الأهلي وكلباء، والآن برفقة الاتفاق.
ومنذ قدوم مارياني من الدوري السويسري، نجح صانع الألعاب الموهوب في لفت الأنظار برؤيته الثاقبة داخل المستطيل الأخضر وقدرته الفائقة على صناعة اللعب، مما جعله رقماً صعباً في تشكيلة الأندية التي دافع عن ألوانها، بدءاً من تجربته المميزة مع نادي شباب الأهلي، وصولاً إلى فترته مع اتحاد كلباء.
ولم يتوقف طموح مارياني عند حدود أندية المحترفين، بل استمر في رحلة التحدي داخل دولة الإمارات، لينتقل بخبراته الطويلة إلى صفوف نادي الاتفاق الإماراتي.
وفي حواره الخاص مع 365Scores، يفتح مارياني قلبه ليتحدث عن ذكرياته في دوري المحترفين، وكواليس فتراته مع شباب الأهلي وكلباء، كما يكشف عن طموحاته الحالية مع نادي الاتفاق.
أعيش هنا منذ قرابة 7 سنوات، وأشعر أنا وعائلتي أن هذا البلد هو موطننا الحقيقي، ونحن ممتنون جدا للصداقات التي كوناها هنا ولكل ما يقدمه هذا البلد الجميل من سبل حياة رائعة.
أمتلك ذكريات رائعة مع كل الأندية التي لعبت لها، لكن يظل نادي شباب الأهلي مكانا خاصا جدا بالنسبة لي، فهو “نادي الوطن” وبدايتي الأولى في الإمارات.
سأظل ممتنا للأبد لسعادة خليفة سعيد سليمان على منحي هذه الفرصة، وعلاقتي به لا تزال قوية جدا، ومن يدري ربما أعود للنادي يوما ما.
كل دوري له طابعه الخاص، لكن ما يمكنني تأكيده هو أن مستوى الدوري الإماراتي تطور بشكل مذهل منذ وصولي لأول مرة.
اقرأ ايضا: في مطعم شهير.. 3 دقائق من راتب لامين يامال تكفي عشاء مع نيكي
الفارق الوحيد الملحوظ هو الكثافة الجماهيرية التي تتفوق فيها أوروبا، لكن من حيث المنشآت والتنظيم، فالإمارات في الصدارة.
مستوى دوري الدرجة الأولى ارتفع كثيرا مؤخرا، واللوائح الجديدة ساهمت في زيادة جودة التنافس بشكل كبير في منظومة كرة القدم الإماراتية ككل.
المنتخب السويسري شارك في كل البطولات الكبرى تقريبا خلال العقدين الماضيين، وهذا يعكس جودة التكوين والعمل في الأندية السويسرية.
الجيل الحالي يمتلك أساسا قويا، وربما تكون هذه فرصتهم الأخيرة لكتابة التاريخ، وبالتأكيد سأكون أول المشجعين لهم.
نحن سعداء جدا بتواجد بالوتيلي معنا، فهو لاعب سيعيد الفريق إلى مستوى آخر تماما بفضل خبراته، والهدف الأساسي لنا كمجموعة هو مساعدته على النجاح بقدر ما سيساعدنا هو داخل الملعب.
المنافسة صعبة جدا وما زال هناك الكثير من المباريات، لكنني أرى أن شباب الأهلي هو من سيحسم اللقب في النهاية، أنا أتابعهم باستمرار ومعجب جدا بأسلوب كرة القدم الذي يقدمونه.
بكل تأكيد، نادي العين أثبت للجميع أن الأندية الإماراتية لا تحتاج للاختباء أو القلق، بل يمكنها المنافسة والتفوق على أي فريق في قارة آسيا.
هناك العديد من المواهب، لكن أكثر من أبهرني هو حارب عبد الله، رؤيته في الملعب تبعث على البهجة، وكذلك سلطان عادل.
لقد لعبت معهما عندما كانا في سن الـ16 فقط، ورؤيتهما الآن وهما يتألقان في أعلى المستويات تجعلني سعيدا جدا.

