يبرز اسم المدرب الإسباني خوان فيسنتي بينادو كأحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة خلال مسيرة حافلة، ضمن فرق الشباب في ريال مدريد وفياريال الإسبانيين، والآن يخوض تجربة الرجل الأول مع نادي غوادالاخارا الإسباني.
بينادو الذي عمل لسنوات طويلة في أروقة نادي ريال مدريد وساهم في تطوير مواهب النادي الملكي، انتقل لاحقا ليصنع مجدا قاريا مع نادي إشبيلية قبل أن يخوض تجربة مثيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز كمساعد في وست هام يونايتد.
وفي هذا الحوار الخاص، يفتح بينادو قلبه لـ 365Scores ليتحدث عن كواليس العمل مع جولين لوبيتيجي والنجاحات التي تحققت في الدوري الأوروبي، كما يسلط الضوء على الفوارق الفنية والمالية بين الدوريين الإسباني والإنجليزي.
ولم يغب الملف العربي عن حديثه، حيث حلل ببراعة الطفرة الكبيرة التي تشهدها الملاعب السعودية والإماراتية وقدرتها على استقطاب نجوم الصف الأول في العالم، بالإضافة لأزمة محمد صلاح وليفربول.
لقد عملت لأكثر من عشرين عاما في مستويات مختلفة من كرة القدم الإسبانية، حيث توليت تدريب فرق الشباب والرديف في أندية عريقة مثل فياريال ورايو فايكانو وريال مدريد.
وفي السنوات الست الماضية، عملت مدربا مساعدا مع جولين لوبيتيجي في نادي إشبيلية، وهي فترة ذهبية شاركنا فيها بدوري أبطال أوروبا وتوجنا بلقب الدوري الأوروبي، بل وحققنا رقما قياسيا في عدد النقاط في تاريخ النادي.
بعد ذلك، انتقلنا للعمل في الدوري الإنجليزي مع وولفرهامبتون ووست هام يونايتد، والآن قررت العودة للعمل كمدير فني وبدء فصل جديد في مسيرتي المهنية.
اقرأ ايضا: خاص لـ365scores – سر تعثر صفقة انتقال وسام أبو علي إلى الوصل الإماراتي
نحن نتحدث عن أفضل دوريين في العالم، وكلاهما يضم نخبة من أفضل اللاعبين، فالدوري الإنجليزي يتمتع بموارد مالية ضخمة، مما يمنحه أفضلية واضحة في التعاقد مع المواهب الكبرى.
من الناحية الفنية، يتسم اللعب في إنجلترا بالسرعة والحدة البدنية العالية، بينما في إسبانيا، يميل المدربون إلى فرض رقابة تكتيكية أكبر، مما يجعل وتيرة المباريات أهدأ قليلا وأكثر انضباطا.
الدوري السعودي يشهد نموا هائلا على كافة الأصعدة وأصبح يكتسب أهمية كبرى على الساحة الدولية، مما يجعله وجهة جذابة جدا لأي مدرب أو لاعب محترف في الوقت الحالي، ونفس الأمر بالنسبة للدوري الإماراتي.
إن استقطاب لاعبين أجانب رفيعي المستوى يؤثر بشكل إيجابي ومباشر على مستوى اللاعبين المحليين ويساعد في تطوير مواهبهم، وأعتقد أن التركيز على تنمية المواهب الشابة هو الطريق الأمثل لضمان استمرار نمو كرة القدم في المنطقة العربية.
محمد صلاح هو أحد أفضل اللاعبين في تاريخ نادي ليفربول، وأنا على يقين بأنه سيعامل بالاحترام الذي يليق بمكانته الأسطورية.
المدرب أرني سلوت نجح في الحفاظ على مستوى ليفربول العالي واستطاع إخراج أفضل ما لدى صلاح فنيا.
بغض النظر عن القرار الذي سيتخذ بشأن مستقبله، فأنا مقتنع تماما بأن الحل سيكون مرضيا ومفيدا لجميع الأطراف المعنية، سواء للاعب أو للنادي.

