الجمعة, مارس 13, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينللمرة الثانية خلال أسبوع.. "جناح صهيون" تحلق نحو المجهول

للمرة الثانية خلال أسبوع.. “جناح صهيون” تحلق نحو المجهول

هذا التحرك الجوي الجديد امتدادا لرحلة سابقة انطلقت ظهر الأربعاء من قاعدة “نيفاتيم” الجوية.

كشفت القناة “12” العبرية، في نبأ لها يوم الإثنين، عن إقلاع طائرة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم “جناح صهيون”، إلى وجهة غير معلومة، لافتة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تحلق فيها الطائرة خلال أسبوع واحد فقط، مما أثار موجة من التكهنات حول دلالات هذا التحرك في ظل الظروف الراهنة.

ويأتي هذا التحرك الجوي الجديد امتدادا لرحلة سابقة انطلقت ظهر الأربعاء من قاعدة “نيفاتيم” الجوية، والتي وصفتها مصادر رسمية في كيان الاحتلال حينها بأنها “تدريب اعتيادي مخطط له”، إلا أن تكرار الإقلاع وغموض الوجهة، تزامنا مع الأجواء الإقليمية المتفجرة، جعل من التفسيرات الرسمية محل شك، لتهيمن صفة “الغموض” على المشهد.

اقرأ ايضا: نتنياهو يتعهد باستكمال أهداف الحرب ويؤكد: “لن نسمح لأعدائنا بإعادة التسلح”

ويربط مراقبون بين هذه التحركات وبين التصعيد الأمريكي غير المسبوق تجاه طهران، حيث كشفت تقارير عبرية عن مناقشة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فريقه خيارات عسكرية وإلكترونية، موجها تحذيرا شديد اللهجة لطهران عبر شاشة “سي بي إس” من “إجراء حازم جدا” إذا استمرت في التنكيل بالمتظاهرين أو أقدمت على إعدام المعتقلين.

وفي ظل قرع طبول الحرب، اتخذت المنظومة الأمنية لدى الاحتلال إجراءات استثنائية، تمثلت في رفع حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى خلال الساعات الأخيرة؛ تحسبا لسيناريوهات الرد الإيراني، حيث يخشى الجهاز الأمني الإسرائيلي أن تقوم طهران باستهداف تل أبيب كرد فعل انتقامي على أي ضربة أمريكية محتملة.

ونقلت القناة “12” عن مسؤول دفاعي تأكيده أن حجم الاستعداد (دفاعيا وهجوميا) يعتمد على طبيعة العملية الأمريكية ومدى اتساعها، مشيرا إلى أن السؤال في أروقة القرار في تل أبيب لم يعد “هل ستتحرك واشنطن؟”، بل أصبح التركيز منصبا على “متى” ستقع الضربة، لتبقى رحلات “جناح صهيون” – سواء كانت تدريبا أم نقلا للقيادة إلى مكان آمن – مؤشرا على أن المنطقة تقف على صفيح ساخن ينتظر شرارة الانفجار.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات