الأحد, مارس 15, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينرئيس أركان الجيش " الإسرائيلي" يعلن الجاهزية لاستخدام قدرات هجومية "غير مسبوقة"

رئيس أركان الجيش ” الإسرائيلي” يعلن الجاهزية لاستخدام قدرات هجومية “غير مسبوقة”

أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير الاثنين، جاهزية قواته لتنفيذ عمليات هجومية بقدرات “غير مسبوقة” ضد أي تهديد يستهدف أمن الكيان.

وشدد زامير على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الاستعداد لمواجهة جميع الاحتمالات، بما في ذلك سيناريوهات “الحرب المفاجئة”، مشيرا إلى أن الجيش قام باستيعاب الدروس المستفادة من المواهجات الأخيرة مع إيران لتعزيز التفوق الميداني.

تأتي تصريحات زامير في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتزامن التهديدات العسكرية مع تحركات دبلوماسية كبرى تقودها أمريكا برئاسة دونالد ترمب لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تبدلا في استراتيجيات المواهجة، بعد أن وصلت التوترات مع طهران إلى مستويات غير مسبوقة استدعت إعادة تقييم شاملة لمنظومات الدفاع والهجوم لدى قوات الاحتلال.

ويعكس هذا التوجه حالة القلق من إمكانية اندلاع صراع متعدد الجبهات، مما دفع قيادة الأركان إلى التركيز على “الجبهة الداخلية” كعنصر حاسم في أي حرب مستقبلية.

وبينما تراقب واشنطن هذه التطورات باهتمام لضمان استقرار حلفائها، يبرز دور التنسيق العسكري المشترك بين أمريكا وقوات الاحتلال كركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

اقرأ ايضا: حماس: قصف الاحتلال كنيسة العائلة المقدسة في غزة جريمة جديدة في سياق حرب الإبادة الشاملة

خلال جولة ميدانية لمقر قيادة الجبهة الداخلية، بمرافقة قائدها شاي كلابر، اطلع زامير على جاهزية الفرق والسلطات.

وأوضح رئيس الأركان أن الجبهة الداخلية باتت اليوم في “أقصى درجات التأهب” للتصدي لأي هجمات تستهدف المدنيين، مؤكدا أن القدرة على إنقاذ الأرواح ترتبط وثيقا بمدى التعاون بين الجيش ومنظمات الطوارئ.

وقال زامير في تصريح له:إن الشراكة بين الجيش والسلطات المحلية هي الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود.

وأضاف أن قواته لن تتردد في استخدام “ترسانتها الهجومية المتطورة” لردع أي طرف يحاول استغلال نقاط الضعف، مشيرا إلى أن الخطط العملياتية الموضوعة لعام 2026 تأخذ بعين الاعتبار إمكانية تحول التهديدات الكلامية إلى أعمال عسكرية ملموسة على الأرض.

تشير هذه التصريحات إلى رغبة الاحتلال في بعث رسائل ردع قوية للخصوم الإقليميين، لا سيما مع استمرار التحولات في السياسة الخارجية لـ أمريكا.

إن التلويح بـ “قدرات غير مسبوقة” يعكس حجم الاستثمار العسكري في التكنولوجيا الهجومية والدفاعية التي جرى تطويرها لمواكبة التهديدات المرتبطة بالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة.

ومن المرجح أن تستمر حالة التأهب هذه طالما بقيت التسويات السياسية الكبرى غائبة عن المشهد.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات