شهدت مناطق المملكة، اليوم الخميس، حراكا بيئيا واسعا؛ حيث شاركت 100 بلدية من أصل 104 في غرس نحو 70 ألف شجرة حرجية وظلية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة المكثفة من الحملة الوطنية للتشجير والتخضير التي تقودها وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع وزارتي الشباب والزراعة، والتي تستهدف الوصول إلى زراعة أكثر من 250 ألف شجرة قبل نهاية شهر شباط المقبل، مستفيدة من رطوبة التربة والظروف المناخية الملائمة خلال فصل الشتاء لضمان استدامة ونمو المزروعات.
تميزت الحملة بمشاركة مجتمعية ورسمية واسعة؛ حيث ساهم في غرس الأشجار كوادر البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، إلى جانب متطوعين من المراكز الشبابية، ومديريات الزراعة والتربية، ومديرية الأمن العام، والجمعيات المحلية.
تصفح أيضًا: “أسس النجاح والرسوب 2026”: وزارة التربية تعلن عن تغييرات جذرية في تقييم الطلبة من الصف الأول حتى التوجيهي
وقد وجهت الوزارة البلديات بتركيز الزراعة على جوانب الطرق الرئيسية والدائرية المحيطة بالمدن لتشكيل ما يعرف بـ “الحزام الأخضر”، مما يسهم في تحسين المشهد الحضري والحد من آثار التغير المناخي.
أكدت وزارة الإدارة المحلية أن الهدف من تكثيف الحملة خلال شهري كانون الثاني وشباط هو ترسيخ جذور الأشجار وتقليل حاجتها للري مستقبلا، انسجاما مع التوجهات الوطنية لزيادة الرقعة الخضراء وحماية البيئة.
وشددت الوزارة على أهمية العناية المستمرة بالمواقع المزروعة لضمان ديمومتها، داعية كافة فئات المجتمع المحلي للاستمرار في المشاركة في هذه المبادرة الوطنية التي تهدف إلى تحسين الواقع البيئي والجمالي في مختلف محافظات المملكة.

