أصدرت دائرة المكتبة الوطنية حديثًا، كتاب المؤتمر الدولي الأوّل الذي عقد تحت عنوان “المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة رقمية متغيرة”.
ووفقًا لبيان صادر عن المكتبة الوطنية اليوم الاثنين، يأتي هذا الإصدار التوثيقي تخليدًا لأعمال المؤتمر الذي نظمته المكتبة بمناسبة احتفالها باليوبيل الذهبي لتأسيسها.
ويضم الكتاب نتاجًا فكريًا وبحثيًا بمشاركة نحو 60 خبيرًا ومتخصصًا من 18 دولة، إذ جاء المؤتمر في إطار ترسيخ البيئة الرقمية المتغيرة ودعم البحث العلمي المتعلق بالمكتبات ودور المحفوظات.
نوصي بقراءة: الأمن العام : ضبط المشتبه به بإطلاق النار في معان والسلاح المستخدم
وجمع هذا الإصدار مجموعة من الأوراق العلمية والبحثية التي تمت مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر، وركزت على التحولات الرقمية التي تشهدها المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في حفظ الذاكرة الوطنية واستدامتها، واستعراض أفضل الممارسات العالمية في توظيف التكنولوجيا في خدمات حفظ الوثائق والمعرفة ونقلها للأجيال القادمة.
واشتمل الكتاب على 32 بحثًا علميًا محكّمًا، و4 تجارب لمكتبات وطنية لدول مختلفة، غطّت محاوره الأربعة، التي تناولت عدة قضايا من أبرزها حقوق الملكية الفكرية والتشريعات الناظمة لها، والنشر والأرشفة الإلكترونية، وموضوعات تتعلق بمستقبل المكتبات.
ويُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين والمختصين في مجالات المكتبات، والأرشفة، والمعلومات، والتراث الرقمي، إذ يقدم تصورًا متكاملًا ونماذج واقعية لمؤسسات حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة متغيرة رقميًا، ما يمهّد الطريق لمزيد من الدراسات المستقبلية في هذا المجال الحيوي.

