في رد سريع على إعلان جيش الاحتلال استعادة جثة “ران غفيلي”، أصدرت حركة حماس بيانا، يوم الاثنين، اعتبرت فيه أن العثور على جثة آخرمحتجز للاحتلال لديها هو تأكيد على التزامها بكافة متطلبات الاتفاق الرامي لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيانها أن ملف الأسرى والمحتجزين قد حسم ميدانيا، مؤكدة على مجموعة من النقاط المحورية:
تنفيذ الاتفاق: شددت حماس على أنها أوفت بتعهداتها في المرحلة الأولى، وأنها ستواصل الالتزام بجميع الجوانب المرتبطة بالتهدئة.
قد يهمك أيضًا: نشطاء “أسطول الصمود” يصلون إلى إسطنبول بعد ترحيلهم من قبل سلطات الاحتلال – فيديو
إدارة القطاع: أعلنت الحركة دعمها الكامل لتسهيل عمل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” وإنجاح مهامها في المرحلة القادمة، بما يعزز الاستقرار الداخلي وإعادة الإعمار.
ووجهت حماس دعوة مباشرة إلى الوسطاء (مصر وقطر) وإلى الإدارة الأمريكية، للقيام بدورهم في:
إلزام الاحتلال: بمنع الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
تطبيق الاستحقاقات: وعلى رأسها فتح المعابر (وخصوصا معبر رفح بعد انتهاء ذريعة جثة غفيلي) وضمان انسياب المساعدات الإنسانية دون عوائق.

