أكد القيادي في حركة حماس، غازي حمد، أن الشروط التي تفرضها سلطات الاحتلال تعرقل مرور المسافرين عبر معبر رفح، مشيرا إلى أن الاحتلال لا يريد للداخلين أو الخارجين من قطاع غزة العبور بسهولة.
وأشار “حمد” إلى غياب وضوح حول سبب عدم مباشرة اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة مهامها حتى الآن، محذرا من أن استمرار عمليات القتل الإسرائيلية سيؤدي إلى مزيد من العراقيل أمام عمل اللجنة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه القطاع تحديات كبيرة على صعيد الحركة الإنسانية والتنقل عبر المعابر، وسط توترات متصاعدة نتيجة السياسات “الإسرائيلية” تجاه السكان المدنيين والجهات الإدارية الفلسطينية.
اقرأ ايضا: جيش الاحتلال: يعلن اغتيال فلسطيني اجتاز “الخط الأصفر” جنوب القطاع وإصابة آخرين شمال غزة
ويوم الأحد، فتح معبر رفح بشكل “تجريبي”، بالاتجاهين، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال مدينة رفح في 7 مايو/ أيار 2024، وإغلاق المعبر منذ ذلك الوقت بشكل كامل أمام المواطنين بمن فيهم الحالات الإنسانية.
وأظهرت صور حديثة أن المعبر تعرض لدمار واسع منذ توغل الاحتلال في مايو 2024، مع تعبيد جزئي للطريق وتجهيز ممرات جديدة لتسهيل حركة المرضى، بينما تحتل “إسرائيل” الجانب الفلسطيني من المعبر ضمن حربها المستمرة في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأعادت سلطات الاحتلال فتح المعبر بشكل استثنائي خلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025 لمرور المرضى والجرحى، قبل أن تعيد إغلاقه بعد استئناف العمليات العسكرية في مارس/ آذار من العام نفسه.
وتستأنف يوم الإثنين، حركة الأفراد عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين بعدد محدود وقيود مشددة، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استكمال إقامة ممر لفحص القادمين إلى القطاع وتفتيشهم.


