الأربعاء, أبريل 1, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

ماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مع تأكيده أن موسكو لا تُظهر «نية فعلية» للتفاوض مع أوكرانيا في شأن السلام.

وسُئل ماكرون عن هذا الموضوع، خلال زيارة لمنطقة هوت سون في شمال شرقي فرنسا، فأجاب: «هذا الأمر قيد الإعداد، وهناك تالياً مباحثات على الصعيد التقني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن ذلك يدور في إطار من «الشفافية، وبالتشاور» مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي تعرّضت بلاده لغزو روسي قبل نحو أربعة أعوام.

وقال ماكرون: «من المهم أن يستعيد الأوروبيون قنوات النقاش الخاصة بهم» مع موسكو.

لكنه لم يتحدث عن أي موعد محدد، وعَدَّ أن الهجمات الروسية الأخيرة «غير المقبولة» لا تُظهر «نية فعلية للتفاوض من أجل السلام».

نوصي بقراءة: «العمال» البريطاني يعرقل محاولة منافس ستارمر للعودة إلى البرلمان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغادر اجتماعاً مع ممثلين عن نقابات المزارعين المحليين خلال زيارة لمزرعة في فاليروا لو بوا شرق فرنسا 3 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ونأى معظم القادة الأوروبيين بأنفسهم عن الرئيس الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا. لكن منذ التقارب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير وبوتين، ازدادت احتمالات استئناف الاتصالات مع الأخير لئلا يتفرّد الرئيس الأميركي بهامش المناورة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الفائت، رأى ماكرون أنه «من المفيد التحدث إلى فلاديمير بوتين» مجدداً، الأمر الذي لقي صدى إيجابياً لدى «الكرملين».

ومن المآخذ على الرئيس الفرنسي أنه لم يقطع التواصل مع نظيره الروسي، طوال أشهر، على أثر الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. لكنه امتنع لاحقاً عن أي اتصال، وتبنَّى لهجة أكثر شدة حيال بوتين.

ويعود آخِر اتصال بين الرئيسين الفرنسي والروسي إلى بداية يوليو (تموز) الماضي، وتناول خصوصاً الجهود الدبلوماسية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني. وعبّرا يومها عن وجهات نظر متباينة في الملف الأوكراني.

وجرى اتصال سابق بينهما في 11 سبتمبر (أيلول) 2022، وركّز على محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية التي يحتلها الروس.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات