شهدت قصة الشاب علاء تفاعلًا واسعًا من المواطنين، عقب ظهوره في برنامج “الوكيل”، حيث شرح خلال الحلقة معاناته المتمثلة بعدم تمكنه من الحصول على فرصة عمل تتيح له إعالة أسرته بسبب ظروف خاصة منعت استمراره في وظيفته السابقة.
وبعد أن استمع الأردنيون إلى مشكلة الشاب علاء عبر البرنامج، تواصل عدد كبير منهم مع “برنامج الوكيل” وأصرّوا على تقديم المساعدة له، في موقف يعكس روح التكافل والتضامن التي يتميز بها المجتمع الأردني.
اقرأ ايضا: الأردن يؤكد من نيويورك.. أهمية إحياء “حل الدولتين” ورفض التهجير والاستيطان
وأسفرت هذه الفزعة عن جمع تبرعات مالية بلغت نحو 2250 دينارًا، خُصصت لمساعدة علاء على شراء “سكوتر” والعمل عليه لدى إحدى شركات التوصيل، بما يوفر له مصدر دخل يمكنه من إعالة أسرته.
ولم يقتصر الدعم على الجانب المالي فقط، إذ عرض عدد من أصحاب الشركات والأعمال على الشاب علاء فرص عمل مباشرة، تمنحه الاستقرار والأمان الوظيفي.
ويجسد هذا التفاعل الإنساني صورة مشرّفة من صور النخوة الأردنية، ويؤكد أن “الفزعة” والتكافل ما تزال راسخة في المجتمع الأردني وأصيلة ومتجذرة فيه.

