دائماً ما تصبح تصريحات نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، محط أنظار العالم، ليس فقط لمكانته كأحد أفضل لاعبي كرة القدم، بل أيضاً بسبب الجدل المستمر الذي يحيط به.
وفي حوار صريح عبر قناة “إيباي يانوس” على يوتيوب، تحدث النجم البرازيلي بعفوية عن تفاصيل مثيرة في حياته الشخصية والمهنية.
فاجأ فينيسيوس المتابعين باعتراف غير متوقع حين قال: “أنا أحب أن يتم إطلاق صافرات الاستهجان ضدي”، هذا التصريح أثار دهشة الكثيرين، خاصة وأن انفعالاته داخل الملعب واصطداماته المتكررة مع جماهير الخصوم كانت توحي دائماً بعكس ذلك، إلا أنه يبدو وكأنه يستمد طاقة إضافية من هذا التحدي.
خلال اللقاء، سُئل فينيسيوس عن أقرب أصدقائه في عالم كرة القدم من خارج أسوار ريال مدريد.
وكشف البرازيلي عن علاقة صداقة قديمة تجمعه بنجم ليفربول، دومينيك سوبوسلاي، مشيراً إلى أنهما تعارفا منذ سنوات الشباب.
تصفح أيضًا: تشكيل الوداد ضد الكوكب المراكشي في الدوري المغربي 2025-26
كما أكد أن مواطنه لوكاس باكيتا هو “أفضل صديق له في كرة القدم”، إلى جانب أسماء أخرى مثل سافينيو، ريس جيمس، ورافاييل لياو.
كان الاعتراف الأكثر إثارة للاهتمام هو كشفه عن علاقة صداقة قوية تجمعه بأحد نجوم الغريم التقليدي برشلونة.
فعلى الرغم من حدة المنافسة في “الكلاسيكو” والمناوشات التي تحدث أحياناً على أرض الملعب، أكد فينيسيوس أن رافينيا هو أحد أقرب أصدقائه.
ويرتبط الثنائي بعلاقة وطيدة تظهر بوضوح في معسكرات المنتخب البرازيلي، حيث يلعب رافينيا حالياً دوراً قيادياً بارزاً.
هذا التصريح يعكس جانباً مختلفاً من شخصية فينيسيوس، ويؤكد أن الروابط الإنسانية والزمالة الدولية تتجاوز حدود الخصومة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية.

