الأربعاء, مايو 27, 2026
الرئيسيةالرياضةمدرب مانشستر يونايتد السابق عن كريستيانو: لن أعبده!

مدرب مانشستر يونايتد السابق عن كريستيانو: لن أعبده!

خلف أسوار أولد ترافورد وفي قلب تدريبات أحد أكبر أندية العالم، تبرز أحيانًا شخصيات لا تنحني أمام بريق النجومية مهما بلغ حجمها.

هذا ما كشف عنه بوضوح تام بيني مكارثي، مدرب الهجوم السابق في مانشستر يونايتد، والمدير الفني الحالي لمنتخب كينيا.

مكارثي الذي وجد نفسه وجها لوجه أمام أساطير مثل كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز، قرر منذ اللحظة الأولى ألا يدخل غرف الملابس بصفة المعجب، بل بصفة القائد الذي يمتلك دائمًا ما يضيفه.

يعترف مكارثي بكل صراحة قائلًا: “دخلت مانشستر يونايتد وأنا أعلم أنني ربما سأكون خارج نطاق خبرتي لأنني دربت كيب تاون سيتي وأمازولو، والآن يطلب مني تدريب لاعبين من الطراز الرفيع في مانشستر يونايتد”.

تصفح أيضًا: رسميًا.. الكشف عن موعد السوبر الإفريقي بين بيراميدز ضد نهضة بركان

وتابع: “هل كنت سأتعلم فقط؟ لم تكن هذه عقليتي أو طريقة تفكيري، لقد طلبوا مني أن آتي وأقوم بعمل وسأثبت لهم ذلك، نعم، قد يعرفون الكثير من الأشياء، لكنهم لا يعرفون كل شيء، لذا يمكنني أن أعلمهم بعض الأشياء التي لم يكونوا يعرفونها”.

الحوار حول رونالدو دائمًا ما يتسم بالتبجيل، لكن مكارثي كسر هذه القاعدة برؤية فنية صارمة تمامًا، يوضح مكارثي وجهة نظره قائلًا: “سواء كان الأمر يتعلق بكريستيانو، أحد أفضل اللاعبين في العالم، فلا يزال بإمكاني تعليمه شيئًا لم يكن يعرفه لأنني كنت على هذه الأرض قبله بوقت طويل وقمت بذلك قبله، لذلك هناك شيء يمكنه أن يتعلمه مني، إذن لماذا يجب أن أشعر بالدهشة والإعجاب به لمجرد أنه رونالدو، وأن أعبده لأنه هنا لأتعلم منه؟ لا، أنا هنا لأرد الجميل، وهذه كانت عقليتي، ولهذا أشعر أنني نجحت في مانشستر يونايتد”.

لم يكن هدف مكارثي مجرد الوقوف بجانب النخبة، بل كان يسعى لإحداث تغيير حقيقي، ويضيف مكارثي واصفًا تلك التجربة: “كانت هذه هي عقليتي عندما دخلت إلى هناك، فأنا لم أذهب إلى هناك لأتعلم فقط، بل لأحدث تغييرًا وفرقًا أيضًا، لأحسن الوضع وأتعلم قدر المستطاع من كل ما أقدمه هناك، ثم أستفيد من كل من حولي أيضًا، بالعمل مع أمثال راشفورد، كاسيميرو، مارتينيز، برونو فرنانديز، ورونالدو، دخلت إلى هناك وأنا أعلم أنني أستطيع أن أعلمهم شيئًا آخر لم يكونوا يعرفونه”.

قصة بيني مكارثي في مانشستر يونايتد هي درس عملي في كيفية فرض الشخصية داخل بيئة تعج بالنجوم، رحيله في صيف 2024 وتوليه قيادة هارامبي ستارز لاحقًا لم يغيرا من قناعاته شيئًا، فالمدرب الذي وقف أمام رونالدو ليخبره بما يجب فعله، هو المدرب الذي يدرك أن كرة القدم لا تعترف بالماضي بقدر ما تعترف بمن يمتلك المعرفة والشجاعة لفرضها.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات