السبت, مارس 28, 2026
الرئيسيةالرياضةرد فعل غير متوقع.. بريستياني يهرب من جماهير ريال مدريد بعد العنصرية...

رد فعل غير متوقع.. بريستياني يهرب من جماهير ريال مدريد بعد العنصرية ضد فينيسيوس

عاشت كرة القدم العالمية ليلة سوداء أخرى في ملعب دا لوز، حيث تراجعت الرياضة إلى الخلفية تمامًا لتترك الساحة لفضيحة عنصرية جديدة بطلها هذه المرة لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني.

المباراة التي جمعت ريال مدريد بخصمه البرتغالي تحولت من معركة كروية مثيرة إلى ساحة للفوضى والاشتباكات، بعدما اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور منافسه بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية قاسية له، واصفًا إياه بكلمة “قرد”، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول العنصرية وتوقف اللعب لأكثر من عشر دقائق في مشهد مخزٍ تمامًا.

بدأت شرارة الأحداث بعدما سجل فينيسيوس هدفًا رائعًا واحتفل برقصته المعتادة بجوار الراية الركنية، وهو التصرف الذي لم يعجب الحكم ليتكسير ومنحه عليه بطاقة صفراء، هذا القرار أشعل التوتر بين اللاعبين، ليدخل فيني في مشادة كلامية مع بريستياني.

هنا حدثت الواقعة الصادمة؛ حيث يزعم فينيسيوس أن بريستياني تعمد تغطية فمه بقميصه لمنع قراءة الشفاه، ووجه إليه لفظًا عنصريًا صريحًا، لم يتردد البرازيلي لثانية واحدة، بل ركض نحو الحكم لإبلاغه، مما دفع الأخير لإيقاف المباراة فورًا مشيرًا بعلامة إكس الشهيرة التي ترمز لبروتوكول مكافحة العنصرية.

قد يهمك أيضًا: خامس مدرب يخسر المباراة الأولى.. لعنة البدايات تصيب أربيلوا في ريال مدريد

لم يتوقف رد الفعل عند حدود الملعب، بل انتقل بسرعة البرق إلى الفضاء الرقمي، حيث شنت جماهير ريال مدريد والمناهضون للعنصرية هجومًا كاسحًا على حسابات بريستياني الرسمية.

في هذه الأثناء، بدأ المعجبون بالتعليق بكثافة مستخدمين صورًا متحركة وصور GIF متعلقة بفينيسيوس جونيور على منشورات بريستياني على إنستجرام، تعبيرًا عن تضامنهم مع النجم البرازيلي.

هذا الحصار الإلكتروني دفع المسؤول عن صفحة اللاعب إلى اتخاذ قرار سريع ومفاجئ بتعطيل التعليقات تمامًا على الرغم أن بريستياني كان مازال في الملعب، في محاولة للهروب من طوفان الغضب الذي اجتاح حساباته الشخصية فور انتشار خبر الإهانة المزعومة.

تسببت الواقعة في انفجار الأوضاع خارج الخطوط أيضًا، حيث اشتبكت الأجهزة الفنية للفريقين، أما فينيسيوس، فقد غلبه التأثر وجلس على مقاعد البدلاء رافضًا العودة للميدان، في رسالة قوية ضد استمرار هذه الانتهاكات التي تلاحقه في كل ملعب يذهب إليه.

إن محاولة بريستياني التخفي رقميًا تعكس حجم الضغط الذي ولده تصرفه غير الرياضي، وتضع الاتحاد الأوروبي أمام مسؤولية أخلاقية لضمان عدم إفلات أي متجاوز من العقاب، حتى لو حاول الاختباء خلف الشاشات أو الملابس.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات