التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مكتبه بدار مجلس الأعيان يوم الأربعاء، السفير الإسباني لدى الأردن”ميغيل دي لوكاس غونثالث”، وبحث معه أوجه العلاقات الثنائية بين الأردن وإسبانيا، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وأشاد الفايز بمتانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وقال إنها وصلت لمستويات متقدمة في التنسيق والتعاون، حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولفت إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بمختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية، إضافة إلى تعزيز التعاون السياحي والثقافي، مؤكدا حرص الأردن بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، البناء على علاقات البلدين وفتح آفاق أوسع للتعاون وإقامة الاستثمارات المشتركة.
تصفح أيضًا: وزير الداخلية يوعز بالإفراج عن 572 موقوفًا إداريا
وعرض رئيس مجلس الأعيان، الجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني، من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ودعوات جلالته حول ضرورة إيجاد أفق سياسي ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على أساس حل الدولتين واستنادا لقرارات الشرعية الدولية، ودعا المجتمع الدولي إلى دفع دولة الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتمكين المساعدات الإنسانية الكافية من الدخول للقطاع، مثمنا مواقف إسبانيا الداعمة لجهود جلالة الملك الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة.
من جانبه أشاد السفير الإسباني بعمق العلاقات الإسبانية الأردنية ومتانتها على كافة المستويات، مؤكدا حرص بلاده النهوض بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة، بمختلف المجالات التنموية والاقتصادية والتجارية والبرلمانية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أهمية الدور المحوري للأردن، معربا عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الثابتة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لإحلال السلام في المنطقة، وقال إن تحقيق السلام في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين للقضية الفلسطينية.



