يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي بنفيكا، انتقادات حادة واتهامات على خلفية رد فعله تجاه ادعاءات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بتعرضه لإساءات عنصرية.
وشهدت مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا، والتي انتهت بفوز الملكي بهدف نظيف أزمة بسبب حدوث عنصرية ضد فينيسيوس جونيور، نجم الفريق الإسباني.
خلال اللقاء أبلغ فينيسيوس جونيور عن تعرضه لإساءات عنصرية من قبل لاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، خلال ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.
توقفت المباراة لمدة 10 دقائق وفقاً لبروتوكولات الاتحاد الأوروبي، قبل أن تستكمل وينتهي اللقاء بفوز الفريق الملكي بهدف نظيف سجله فينيسيوس نفسه وومن جانبه، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن فتح تحقيق رسمي في “ادعاءات السلوك التمييزي”.
تعرض مورينيو للهجوم بسبب تلميحه إلى أن فينيسيوس هو من استفز الجماهير واللاعبين بطريقة احتفاله بالهدف الذي سجله خلال المباراة.
وقال مورينيو لشبكة “أمازون برايم”: “أخبرته (فينيسيوس) عندما تسجل هدفاً كهذا، احتفل فقط وعد إلى مكانك ولقد أخبرني الطرفان بروايات مختلفة، لكني لا أريد تصديق طرف على حساب الآخر، أريد أن أكون مستقلاً”.
قد يهمك أيضًا: نتائج مباريات اليوم السبت 13 سبتمبر 2025
وأضاف مورينيو معلقاً على تكرار حوادث العنصرية مع اللاعب: “هناك خطأ ما، لأن الأمر يتكرر في كل ملعب، أي ملعب يلعب فيه فينيسيوس، يحدث فيه شيء ما دائماً”.
ومن جهتها أصدرت منظمة مكافحة التمييز في كرة القدم “Kick It Out” بياناً شديد اللهجة اعتبرت فيه أن التركيز على احتفال اللاعب أو تاريخه بدلاً من الاعتراف بالتقرير عن العنصرية هو نوع من “التلاعب النفسي”.
وأضافت عبر البيان: “هذا النهج يضر بالفرد ويرسل رسالة خاطئة للضحايا حول العالم”.
من جانبه، انتقد النجم السابق كلارنس سيدورف تصريحات مورينيو واصفاً إياها بـ “الخطأ الكبير”، مؤكداً أنه لا يمكن تبرير الإساءة العنصرية بأي نوع من الاستفزاز.
جيانلوكا بريستياني نفى تماماً عبر “إنستجرام” توجيه أي إهانة عنصرية، مدعياً أن فينيسيوس “أخطأ في فهم ما سمعه”، وأعرب عن أسفه للتهديدات التي تلقاها من لاعبي ريال مدريد.
من جهته نادي بنفيكا نشر النادي بياناً رسمياً يدعم فيه رواية لاعبه بريستياني، مؤكداً التزامه بقيم المساواة، ومشيراً إلى أن المسافة بين اللاعبين في الفيديو المتداول تؤكد عدم قدرة لاعبي الريال على سماع ما قيل.
ورد النجم البرازيلي عبر حساباته الرسمية واصفاً العنصريين بـ “الجبناء”، وانتقد الحماية التي يتلقونها من أشخاص يفترض بهم معاقبتهم، مختتماً بقوله: “ما حدث اليوم ليس جديداً على حياتي أو حياة عائلتي”.

