الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةالرياضةالبرازيل تطالب بعقوبات رادعة بعد واقعة فينيسيوس أمام بنفيكا

البرازيل تطالب بعقوبات رادعة بعد واقعة فينيسيوس أمام بنفيكا

شهدت الأوساط الرياضية العالمية موجة عارمة من الغضب والتضامن ضد العنصرية، عقب الأحداث المؤسفة التي شهدها ملعب “دا لوز” يوم الثلاثاء الماضي.

وجاء ذلك بعدما قام النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بالإشارة إلى تعرضه لإساءات عنصرية من قبل اللاعب بريستياني، بالإضافة إلى رصد كاميرات المشجعين لتصرفات مشابهة من مدرجات النادي البرتغالي.

وانضم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى قائمة الهيئات الدولية المطالبة بالعدالة، حيث أصدر بياناً رسمياً يطالب فيه بضرورة تطبيق “أقصى درجات الحزم” في معاقبة كل من تورط في هذه الواقعة الجديدة ضد فينيسيوس جونيور.

ووقع رئيس الاتحاد البرازيلي، سمير زاود، على هذا الطلب الرسمي، معرباً عن شكره لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الذي سارع بدوره إلى إعلان تضامنه الكامل مع اللاعب البرازيلي فور وقوع الحادثة.

حدد الاتحاد البرازيلي في خطابه مسارين واضحين للمطالبة بالحقوق:

اقرأ ايضا: قبل انضمامه للأهلي.. يوسف بلعمري يودّع جماهير الرجاء برسالة مؤثرة

التحقيق مع اللاعب: فتح تحقيق شامل فيما بدر من جيانلوكا بريستياني والهجوم العنصري المنسوب إليه.

معاقبة الجماهير: التعرف على هويات المشجعين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو وهم يقومون بإيماءات مسيئة وأصوات تقليد القردة، وفرض عقوبات نموذجية لتكون رادعاً للآخرين.

لم يتوقف تحرك الاتحاد البرازيلي عند البيانات الصحفية، بل أرسل طلباً رسمياً إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإجراء تحقيق دقيق وشامل.

وشدد البيان على ضرورة أخذ شهادة الضحية (فينيسيوس) وشهادات الأشخاص الذين تواجدوا في محيط الواقعة بعين الاعتبار لضمان كشف الحقائق كاملة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه المجتمع الرياضي الدولي لتنقية الملاعب من السلوكيات التمييزية التي باتت تؤرق كبار نجوم اللعبة في القارة العجوز.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات