الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينقيود "إسرائيلية" تعيق وصول آلاف الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في الجمعة الثانية...

قيود “إسرائيلية” تعيق وصول آلاف الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

توافد آلاف الفلسطينيين، فجر يوم الجمعة، إلى حاجز “قلنديا” العسكري آملين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال منعت أعدادا كبيرة من المواطنين من الدخول إلى مدينة القدس المحتلة، متذرعة بحجة عدم حيازتهم للتصاريح اللازمة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من القيود التي تعيق وصول المصلين، حيث لا تسمح سلطات الاحتلال إلا بدخول نحو 10 آلاف شخص فقط من سكان الضفة الغربية في كل يوم جمعة.

وفي سياق تفصيل هذه القيود، قررت سلطات الاحتلال منح المصلين تصريحا لمرة واحدة فقط للصلاة في المسجد الأقصى خلال الشهر المبارك.

ويشترط للحصول على هذا التصريح أن يكون عمر الرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، وذلك عبر التقدم من خلال منصة إلكترونية تبعة لسلطات الاحتلال.

تصفح أيضًا: أرقام كارثية.. “اليونيسف” تكشف حصيلة عامين من الحرب على أطفال غزة

وبناء على ذلك، فإن عملية الدخول عبر الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة تقتصر حاليا على هذه الفئات العمرية المحددة.

ومن جهة أخرى، تبرز معاناة آلاف الفلسطينيين الذين يجدون أنفسهم محرومين من أداء الشعائر الدينية بسبب هذه المعايير الصارمة.

فبالرغم من رغبة المواطنين في الالتزام بالصلوات في رحاب “الأقصى”، إلا أن التواجد الأمني المكثف وعمليات التدقيق المعقدة على الحواجز حالت دون تمكن الكثيرين من اجتياز تلك النقاط.

ويشير مراقبون محليون إلى أن هذه السياسات تهدف إلى تقليص أعداد المتواجدين في المسجد، مما يؤدي إلى إحداث حالة من الاحتقان والتوتر بين المصلين المنتظرين لساعات طويلة تحت أشعة الشمس.

ختاما، تبقى مسألة الوصول إلى القدس تحديا كبيرا للفلسطينيين خلال جمع شهر رمضان، في ظل إصرار سلطات الاحتلال على فرض منظومة التصاريح المسبقة والعوائق العمرية.

ومع استمرار هذه القيود، يتطلع الشعب الفلسطيني إلى ممارسة حقه في العبادة بحرية ودون قيود مكانية أو زمانية، بينما تراقب الجهات المحلية عن كثب آثار هذه القرارات على المشهد العام في المدينة المقدسة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات