الثلاثاء, مارس 3, 2026
الرئيسيةالرياضةبـ11 مباراة.. خيتافي يُرسخ عقدة الصيام التهديفي لـ فينيسيوس ورودريجو

بـ11 مباراة.. خيتافي يُرسخ عقدة الصيام التهديفي لـ فينيسيوس ورودريجو

تعرض فريق ريال مدريد لهزيمة مفاجئة وموجعة أمام ضيفه خيتافي بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني. هذه الخسارة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط في سباق الليجا، بل كانت انعكاساً لحالة من العجز الهجومي الغريب الذي صاحب نجوم الفريق الملكي طوال دقائق اللقاء، وسط استبسال دفاعي من الضيوف الذين عرفوا كيف يغلقون كل المنافذ المؤدية إلى مرماهم.

المباراة شهدت استمرار عقدة تاريخية لثنائي الهجوم البرازيلي، فينيسيوس جونيور ورودريجو جوس، اللذين فشلا مجدداً في فك شفرة دفاع خيتافي المنظم. وبالرغم من المحاولات المتكررة والسيطرة الميدانية لأصحاب الأرض، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت غائبة تماماً، مما أعاد إلى الأذهان أرقاماً سلبية تلاحق هذا الثنائي أمام خصم بعينه أصبح بمثابة الكابوس لهما في المسابقات المحلية.

بالنظر إلى الإحصائيات التاريخية لنجوم ريال مدريد، نجد أن مواجهة خيتافي لم تكن مجرد مباراة عابرة، بل سجلت أرقاماً سلبية غير مسبوقة لبعض اللاعبين الذين تخطوا حاجز المائة هدف مع النادي. سنستعرض في هذا التقرير كيف تحول خيتافي إلى الخصم الأكثر استعصاءً على مهاجمي الجيل الحالي، وكيف تحطمت طموحات رودريجو وفينيسيوس أمام جدار “الآزولون” المنيع في ليلة سقط فيها الملكي بملعبه.

سجلت مباراة اليوم رقماً سلبياً جديداً للمهاجم البرازيلي الشاب رودريجو جوس، حيث وصل إلى المباراة رقم 11 في مسيرته ضد خيتافي دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف في شباكهم. هذا الرقم يضع خيتافي على رأس قائمة الأندية التي استعصت على رودريجو، متفوقاً على أندية كبرى واجهها اللاعب في الليجا وفي المسابقات الأوروبية، مما يعكس صعوبة بالغة يجدها اللاعب في التعامل مع أسلوب لعب هذا الفريق.

اقرأ ايضا: أجانب الاتحاد ضد القادسية بالجولة 17 في الدوري السعودي 2025/2026

وعلى الرغم من الموهبة الكبيرة التي يمتلكها رودريجو وقدرته على التسجيل في شباك كبار القارة مثل ليفربول، إلا أن التكتلات الدفاعية لخيتافي ظلت تشكل عائقاً كبيراً أمام طموحاته. وتوضح الإحصائيات أن اللاعب خاض مباريات أقل أمام خصوم مثل سيلتا فيجو وإلتشي ومع ذلك استطاع التسجيل فيهم لاحقاً، بينما يظل خيتافي هو الخصم الوحيد الذي واجهه 11 مرة وظل صائماً عن التهديف أمامه.

لم يكن حال فينيسيوس جونيور أفضل من زميله، حيث واصل هو الآخر صيامه التهديفي أمام خيتافي للمباراة رقم 11 في مسيرته. فينيسيوس الذي يعد القوة الضاربة الأولى في خط هجوم ريال مدريد، وجد نفسه محاصراً برقابة دفاعية لصيقة منعته من ممارسة هوايته في هز الشباك، ليصبح خيتافي هو الخصم الثاني في قائمة الأكثر استعصاءً عليه بعد نادي أتليتك بلباو.

وتشير الأرقام إلى أن فينيسيوس يواجه صعوبات واضحة أمام الفرق التي تعتمد على الضغط البدني العالي والتنظيم الدفاعي المتأخر، وهو ما يفسر وصوله إلى 14 مباراة دون تسجيل أمام بلباو و11 مباراة أمام خيتافي. ورغم تألقه اللافت أمام فرق عالمية مثل تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الشفرة المحلية أمام خيتافي لا تزال مفقودة حتى الآن بالنسبة للنجم البرازيلي.

عند العودة إلى تاريخ ريال مدريد العريق، وتحديداً للاعبين الذين نجحوا في تسجيل 100 هدف أو أكثر بقميص النادي، نجد أن فينيسيوس جونيور بدأ يحجز مكاناً متقدماً في قائمة “اللاعبين الأكثر صياماً أمام خصم معين”. فبعد وصوله للمباراة رقم 11 دون تسجيل ضد خيتافي، تفوق فينيسيوس على أساطير مثل راؤول جونزاليس وفرناندو هييرو وسيرجيو راموس، الذين كانت لديهم عقدة مشابهة مع أندية أخرى لكن بمباريات أقل.

هذه الإحصائية تعكس التحدي الكبير الذي يواجهه نجوم الجيل الحالي مقارنة بالأجيال السابقة، حيث أصبح خيتافي يمثل عقدة تاريخية لم يسبق وأن تكررت بهذا الشكل للاعب يسجل بغزارة مثل فينيسيوس. ويتصدر فينيسيوس حالياً هذه القائمة السلبية في تاريخ النادي بمواجهتيه ضد بلباو وخيتافي، مما يضع علامات استفهام حول كيفية تعامل مهاجمي الملكي مع هذه النوعية من الخصوم في المستقبل.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات