السبت, أبريل 11, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينمستوطنون يضعون نواة لبؤرة استيطانية جديدة بين نابلس وسلفيت

مستوطنون يضعون نواة لبؤرة استيطانية جديدة بين نابلس وسلفيت

شهدت المنطقة الفاصلة بين محافظتي نابلس وسلفيت، وتحديدا في المساحات الواصلة بين قريتي اللبن الشرقية وياسوف، تحركا استيطانيا جديدا يوم الأحد، حيث شرعت مجموعات من المستوطنين في إرساء دعائم بؤرة عشوائية فوق أراضي الفلسطينيين، في خطوة تنذر بمزيد من القضم والسيطرة على الأراضي الحيوية في عمق الضفة الغربية.

أفادت مصادر محلية وشهود عيان من المنطقة، بأن المستوطنين أقدموا على نصب بيت متنقل (كرفان) في منطقة “واد ياسوف” الواقعة إلى الشمال من اللبن الشرقية. ولم تكن هذه الخطوة وليدة اللحظة، بل سبقتها عمليات تمهيد لوجستية شملت تعبيد طريق استيطاني غير قانوني، أدى فعليا إلى اقتطاع عشرات الدونمات من الحقول الزراعية والمراعي التي تعود ملكيتها لأهالي القرى المجاورة.

نوصي بقراءة: تقرير صادم: اتهامات لـ “متعاقدين أمريكيين” بإطلاق النار على طالبي المساعدات في غزة

تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى خلق تواصل جغرافي بين المستوطنات الكبرى في المنطقة، لا سيما مستوطنتي “تفوح” و”أريئيل” الجاثمتين شرق سلفيت. وتعاني بلدات ياسوف، واسكاكا، واللبن الشرقية منذ سنوات من حملات تجريف ممنهجة وشق طرق التفافية، صممت خصيصا لخنق التمدد العمراني الفلسطيني وتضييق الخناق على المزارعين، تمهيدا للاستيلاء الكامل على الجيوب الجغرافية المتبقية لصالح المشروع الاستيطاني المتسارع.

يؤكد مراقبون ميدانيون أن إقامة هذه البؤرة في “واد ياسوف” تمثل محاولة لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد يقطع الأوصال بين ريفي نابلس وسلفيت. وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين تحت حماية القوات الإحتلال، مما يعزز مخاوف السكان المحليين من تحول هذه النواة الصغيرة إلى مستوطنة دائمة تلتهم ما تبقى من هدوء وأمان في المنطقة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات