ارتقت الليلة الماضية، الصحفية الفلسطينية آمال الشمالي (46 عاما)، مراسلة “راديو قطر”، إثر غارة نفذها الاحتلال استهدفت خيام النازحين في منطقة “السوارحة” غربي الزوايدة بقطاع غزة.
وأسفر القصف أيضا عن استشهاد السيدة نور صالح الشلالفة (30 عاما)، والطفلة سلسبيل أنور فراج (12 عاما)، بالإضافة إلى إصابة 10 آخرين.
تصفح أيضًا: نجل “أبو عبيدة” ينعى والده حذيفة الكحلوت الناطق العسكري باسم كتائب القسام
وفي بيان له، نعى “التجمع الصحفي الديمقراطي” الفلسطيني، الشهيدة الشمالي، معتبرا أن اغتيالها أثناء أداء واجبها المهني وبالتزامن مع “يوم المرأة العالمي” يعد جريمة مركبة وتحديا صارخا للمواثيق الدولية.
وأكد التجمع أن هذا الاستهداف يأتي في إطار مساعي الاحتلال لإخماد صوت الحقيقة الذي تمثله الصحفية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية الطواقم الإعلامية.
من جانبه، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن حصيلة دامية؛ حيث وثق استشهاد 260 صحفيا منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية. وحمل المكتب سلطات الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة التي تستهدف حجب الرواية الفلسطينية عن العالم.

