رفعت الصين، يوم الاثنين، سقف الأسعار المنظمة للبنزين والديزل بالتجزئة في أكبر زيادة منذ مارس (آذار) 2022، وذلك في أعقاب ارتفاع أسعار النفط العالمية، نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وسترتفع أسعار البنزين والديزل بالتجزئة في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، بمقدار 695 يواناً (100.46 دولار) و670 يواناً (96.84 دولار) للطن المتري على التوالي، بدءاً من يوم الثلاثاء، وفقاً لإشعار صادر عن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية. وتم إجراء التعديل السابق في 24 فبراير (شباط).
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 27 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط بنسبة 35.6 في المائة الأسبوع الماضي.
نوصي بقراءة: افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي
وذكرت مصادر مطلعة، يوم الخميس، أن الصين طلبت الأسبوع الماضي من مصافي التكرير وقف صادرات الوقود، ومحاولة إلغاء الشحنات التي تم الالتزام بها فعلاً، وذلك بسبب تباطؤ إنتاج المصافي نتيجة الحرب مع إيران.
ويراجع المخطط الحكومي الصيني أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل، ويطبق تعديلات موحدة على مستوى البلاد، على الرغم من اختلاف الأسعار المرجعية باختلاف المناطق.
ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، مع مراعاة متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.
وتسمح الصين لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة بالتذبذب بحرية بين حدين أدنى وأقصى. ومع ذلك، عندما تصل أسعار النفط الخام العالمية إلى 130 دولاراً للبرميل، لا يتم رفع أسعار الوقود بالتجزئة عموماً، أو يتم رفعها بشكل طفيف فقط. فعندما تنخفض أسعار النفط الخام إلى 40 دولاراً للبرميل أو أقل، تُحسب أسعار الوقود بالتجزئة كما لو كان سعر النفط الخام 40 دولاراً، مع هوامش التكرير المعتادة، وفقاً لآلية تعديل الأسعار.

