الثلاثاء, مارس 10, 2026
الرئيسيةالرياضةحرس الركراكي القديم يضع محمد وهبي في مأزق قبل مونديال 2026

حرس الركراكي القديم يضع محمد وهبي في مأزق قبل مونديال 2026

يواجه المدرب الجديد محمد وهبي صداعا حقيقيا لتعويض حرس وليد الركراكي القديم قبل انطلاق كأس العالم، حيث يعاني خط الدفاع من غيابات مؤثرة تفرض عليه إيجاد حلول جذرية وسريعة.

وتأكدت رسميا نهاية حقبة ودورة الخماسي الدفاعي الذي شارك في الإنجاز التاريخي لمونديال 2022، ليدخل المنتخب المغربي مرحلة انتقالية صعبة تتطلب تجديد الدماء في الخط الخلفي.

وأعلن العميد رومان سايس اعتزاله اللعب دوليا بشكل نهائي، بينما يواجه نايف أكرد خطر الخضوع لعملية جراحية بسبب عدم تعافيه من مخلفات إصابة معقدة على مستوى العانة.

وتراجع مستوى جواد الياميق كثيرا بسبب توالي الإصابات التي أبعدته عن التنافسية، في حين يعلم الجميع كيف ساءت الأمور وتراجعت مسيرة الثنائي بدر بانون وأشرف داري مؤخرا.

ويتصدر النجم الصاعد إسماعيل باعوف قائمة الجدد المرشحين لحمل لواء ومشعل القيادة في الدفاع، حيث يعتبر بطل العالم باستحقاق كبير ومطلوبا بقوة من فرق أوروبية محترمة.

اقرأ ايضا: موهبة منتخب المغرب يعلن انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا

وينتظر الطاقم التقني العودة المرتقبة للمدافع شادي رياض لتعزيز الصفوف، مع احتمال توجيه النظر تجاه عبد الكبير عبقار الذي حضر أزيد من 10 معسكرات سابقة دون أن يلعب.

ويبرز اسم الشاب أيت بودلال كخيار مستقبلي واعد في قلب الدفاع، ليرافق واحدا من الثنائي المجرب سفيان بوفتيني أو مروان سعدان لضمان التوازن المطلوب.

وينشط حاليا لاعب واعد في الدوري البلجيكي اسمه رضوان حلحال لتعزيز الخيارات المتاحة، بالإضافة للاعب فريق الجيش الملكي الوادني الذي يقدم مستويات محترمة في البطولة المحلية.

وتفرض هذه المعطيات على المدرب الجديد تكثيف متابعته لمختلف الدوريات لمراقبة هؤلاء اللاعبين، ليتمكن من اختيار العناصر الأجهز بدنيا وتكتيكيا لتأمين الخط الخلفي لأسود الأطلس.

وستكون الأشهر القليلة القادمة حاسمة جدا في رسم الملامح النهائية للتشكيلة الرسمية، لتستمر رحلة البحث عن التوليفة الدفاعية المثالية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات