شارك وفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في حفل الإفطار الذي نظمته منظمة اليونيسف في مصر، بحضور عدد من ممثلي المنظمات الدولية والبرلمانيين والشخصيات العامة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك لدعم قضايا الطفولة والشباب.
دعا نائب التنسيقية أحمد فتحي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، إلى ضرورة توجيه منظمة اليونيسف جزءًا من دعمها نحو توعية الكوادر الطلابية، ممثلة في اتحادات الطلاب، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى الشباب وتعزيز مشاركتهم في القضايا المجتمعية.
من جانبه، أكد نائب التنسيقية محمد فريد، عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، أهمية استمرار التعاون مع المنظمات الدولية لدعم قضايا الطفولة وتمكين الشباب، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
كما اقترح نائب التنسيقية سامح السادات، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الإصلاح والتنمية، أن تتعاون المنظمة مع القطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني في تنفيذ برامج للتثقيف والتدريب للأطفال في العديد من القضايا التي تهمهم وتسهم في تنمية قدراتهم.
وخلال كلمتها في حفل الإفطار، أكدت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، أن الاستثمار في الأطفال والشباب يمثل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مشيرة إلى أن بناء أجيال تتمتع بالصحة الجيدة والتعليم المتميز ينعكس بصورة مباشرة على قوة المجتمعات وقدرتها على الابتكار وتحقيق التنمية.
قد يهمك أيضًا: المستقلين الجدد: نجمد مشاركتنا في التحالف لحين معرفة مصير الانتخابات
وقالت إن وجود أطفال يتمتعون بصحة جيدة يعني وجود عمال أكثر إنتاجية في المستقبل، بينما يسهم تعليم الشباب في إعداد جيل من المبتكرين والقادة القادرين على قيادة مجتمعاتهم نحو التقدم.
وأضافت أن عددًا من البرلمانيين الجدد كانوا في السابق أعضاء في برامج شبابية دعمتها الحكومة المصرية ومنظمة اليونيسف، وهو ما يعكس نجاح هذه الاستثمارات في إعداد قيادات شابة قادرة على إحداث تغيير حقيقي على أرض الواقع.
وأوضحت أن أكبر ثروة تمتلكها مصر والمنطقة تتمثل في أطفالها، مؤكدة أنه في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة حاليًا، يصبح من الضروري مضاعفة الجهود والاستثمارات الموجهة لدعم الأطفال والشباب.
وشددت ممثلة اليونيسف في مصر على أن دور البرلمانيين وصناع القرار يظل حاسمًا في هذا الملف، من خلال القوانين التي يتم إقرارها، والسياسات التي يتم تبنيها، والميزانيات التي يتم اعتمادها، مؤكدة أن هذه القرارات هي التي ستصنع الفارق الحقيقي في حياة الأطفال وأسرهم خلال السنوات المقبلة.
وضم وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء التنسيقية؛ حيث شارك من أعضاء مجلس النواب عن التنسيقية كل من: أحمد فتحي، محمد فريد، محمد تيسير، مي كرم، منى قشطة، هايدي المغازي، كريستينا عادل، سامية محمود، نيفين إسكندر، ومروة حلاوة.
ومن أعضاء مجلس الشيوخ: سامح السادات، حنان وجدي، ويوستينا رامي.
كما شارك من أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: محمد عزمي، مرثا محروس، أحمد يحيى، زوسر تيتو، نور الشيخ، جهاد سيف، إسراء طلعت، أسامة هشام، آدم الطوخي، سمية هشام، كريمة أبو النور، غادة عفت، ماجد طلعت، رشيدة دعبس، مينا سنبل، عزوز عادل وحافظ عثمان.

