أعرب النجم الفرنسي أوريلين تشواميني عن سعادته الكبيرة بالفوز العريض الذي حققه ريال مدريد على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025/ 2026. وأكد تشواميني أن الروح الجماعية التي ظهر بها الفريق هي السر الحقيقي وراء هذه النتيجة الكبيرة التي وضعت النادي الملكي على أعتاب الدور ربع النهائي من مسابقته المفضلة.
وقدم تشواميني مباراة قوية في خط الوسط على أرضية ملعب “سانتياجو برنابيو”، حيث ساهم بفاعلية في إفساد هجمات مانشستر سيتي والتحول السريع من الدفاع للهجوم. وعقب اللقاء، شدد اللاعب على أن التركيز الآن ينصب على استكمال المشوار بنفس القوة، مشيراً إلى أن ريال مدريد يمتلك القدرة على تحقيق إنجازات استثنائية هذا الموسم في حال استمرار هذا التكاتف والالتزام التكتيكي.
ولم ينسَ النجم الفرنسي الإشادة بزميله فيديريكو فالفيردي، الذي كان نجم المباراة الأول بتسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك”، واصفاً إياه باللاعب المتكامل والقادر على صناعة الفارق في أي مركز يوضع فيه. ويرى تشواميني أن الفريق قدم اليوم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، وهو ما يجب البناء عليه في المواجهات القادمة لضمان حصد الألقاب والوقوف على منصات التتويج.
نوصي بقراءة: الهلال يستدعي درعه المفقود.. ثنائي ناري يعود في توقيت قاتل لمواجهة الأهلي
أوضح تشواميني في تصريحاته عقب الموقعة القارية أن شعوره الشخصي أو تعرضه لبعض الكدمات لا يهم في مثل هذه اللحظات، بل الأهم هو ما قدمه الفريق كمجموعة واحدة على أرضية الملعب وتحقيق الانتصار. وأشار إلى أن هناك مباريات سابقة لم يظهر فيها الفريق بأفضل شكل ممكن، لكن اللاعبين يحاولون دائماً تقديم أقصى ما لديهم في كل موعد، وهو ما تحقق بالفعل في ليلة البرنابيو الكبيرة أمام خصم قوي مثل مانشستر سيتي.
وأكد تشواميني على ضرورة الاستمرارية في الأداء، قائلاً: “نعلم أننا بحاجة إلى مواصلة العمل بنفس النسق، لأننا عندما نلعب جميعاً بمستوانا المعهود، يمكننا تحقيق أشياء عظيمة”. وأضاف أن الطريق لا يزال طويلاً، حيث تنتظر الفريق مباريات حاسمة أخرى يجب الفوز بها، مشدداً على أن القوة الحقيقية لريال مدريد تكمن في الدفاع والهجوم ككتلة واحدة صلبة يصعب اختراقها.
أثنى تشواميني بشكل خاص على زميله الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، مؤكداً أن أداءه كان مذهلاً ولا توجد كلمات تصف ما قدمه في هذه الليلة. وأشار النجم الفرنسي إلى أن فالفيردي أثبت أنه لاعب من الطراز العالمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث لعب في الجهة اليمنى ولكنه يمتلك القدرة والذكاء للتميز في أي مركز يُطلب منه، وهو ما يجعله عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تشكيلة “الميرينجي” الطامحة لاستعادة المجد الأوروبي.

