وجه المدافع الدولي المغربي نايف أكرد رسالة طمأنة بالغة الأهمية لجميع محبيه وعشاق كرة القدم الوطنية بخصوص وضعه الصحي الحالي، ليؤكد من خلالها للرأي العام التتويج الناجح للعملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها مؤخرا لعلاج مشكل التهاب العانة المزمن الذي أثر بشدة على حياته.
وكشف نجم خط دفاع أسود الأطلس ونادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي عن تفاصيل معاناته الصحية الطويلة والمؤلمة التي بدأت فصولها منذ شهر أكتوبر الماضي، ليوضح أن تلك الآلام المبرحة أصبحت جزءا لا يتجزأ من تفاصيل يومه المعتاد بدءا من لحظة الاستيقاظ وصولا إلى فترات النوم ليلا.
وأكد صخرة الدفاع المغربي أنه استنفد كافة الحلول الممكنة واتبع بصرامة تامة جميع البروتوكولات الطبية والعلاجية المتاحة طيلة الأشهر القليلة الماضية، لتصبح بذلك فكرة الخضوع للتدخل الجراحي أمرا حتميا وخيارا وحيدا لا مفر منه لإنهاء هذا الكابوس الصحي المتعب وتفادي تفاقم الإصابة.
نوصي بقراءة: تشكيل مانشستر سيتي ضد بودو جليمت في الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا
ويدخل المدافع الصلب حاليا مرحلة طبية جديدة وحاسمة تتمثل في أخذ قسط كاف من الراحة الإجبارية والخضوع لبرنامج تأهيلي دقيق ومدروس، ليتمكن بذلك من استرجاع كافة طاقته البدنية وعافيته الصحية تمهيدا للعودة التدريجية والموفقة إلى أجواء المنافسة والملاعب الخضراء.
ويأمل نايف أكرد في تجاوز هذه المرحلة التأهيلية بنجاح تام وسرعة قياسية ليعود إلى مستواه المعهود، ليتمكن إثر ذلك من مساعدة زملائه في فريق أولمبيك مارسيليا في الأمتار الأخيرة والحاسمة من مجريات هذا الموسم الكروي الشاق والمثير.
وشدد اللاعب الشجاع على رغبته الجامحة في تقديم الإضافة المرجوة لفريقه الفرنسي واستعادة مكانته الأساسية وهو في قمة جاهزيته البدنية بنسبة مائة بالمائة، ليطوي بذلك وبشكل نهائي صفحة الآلام المزعجة التي قيدت تحركاته وحدت من إمكانياته الفنية طوال الفترة الماضية.
ستحدد استجابة جسد نايف أكرد للبروتوكول التأهيلي الموعد الرسمي والدقيق لعودته الميمونة إلى الميادين بكل حيوية ونشاط، لتبقى الجماهير المغربية متفائلة جدا بقدرته الكبيرة على تجاوز هذه المحنة الصحية العابرة واستئناف مسيرته الكروية المظفرة بكل قوة وصلابة مع ناديه ومنتخب بلاده.

