الجمعة, مارس 13, 2026
الرئيسيةالرياضةالزر النووي يُهدد انتخابات برشلونة.. هل يكتب ميسي نهاية لابورتا؟

الزر النووي يُهدد انتخابات برشلونة.. هل يكتب ميسي نهاية لابورتا؟

تعيش القلعة الكتالونية حالة من الغليان مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، حيث تترقب الجماهير والأعضاء هوية القائد الجديد الذي سيقود النادي في المرحلة المقبلة. وفي ظل الصراع المحتدم بين الرئيس الحالي خوان لابورتا والمنافس فيكتور فونت، يبدو أن هناك قوة خفية بعيدة عن مدينة برشلونة بآلاف الكيلومترات هي من ستحدد الكلمة العليا في هذا السباق.

هذه القوة يمتلكها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رغم تواجده في ميامي الأمريكية، لا يزال تأثيره داخل “كامب نو” أقوى من أي وقت مضى. ميسي الآن يمتلك ما يمكن وصفه بـ “الزر النووي”، وهو قرار دعم أحد المرشحين أو الهجوم على الآخر، وهو ما قد يغير موازين القوى تماماً قبل ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع.

وتشير التقارير الواردة من إسبانيا إلى أن صمت ميسي الحالي لا يعني عدم اهتمامه، بل هو هدوء ما قبل العاصفة التي قد تطيح برؤوس كبرى داخل النادي. فالتاريخ القريب يشهد على توتر العلاقة بين ميسي والإدارة الحالية، مما يجعل أي كلمة أو إشارة من “البرغوث” كفيلة بإنهاء آمال خوان لابورتا في الاستمرار على كرسي الرئاسة لفترة جديدة.

قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباريات اليوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025

كشف الصحفي الإسباني خافي ميجيل، المتخصص في تغطية أخبار برشلونة، أن مستقبل النادي الكتالوني بات الآن بيد ليونيل ميسي بشكل غير مباشر. وأوضح ميجيل أن ميسي يمتلك القدرة على حسم نتيجة الانتخابات ليلة الأحد المقبل؛ فإذا قرر إرسال رسالة دعم للمرشح فيكتور فونت، أو حتى الرد على بعض تصريحات لابورتا الأخيرة تجاهه، فإن ذلك سيعني نهاية مشوار الرئيس الحالي في قيادة البلاوجرانا.

وذكر ميجيل أن ميسي حتى اللحظة يلتزم ببرود الأعصاب والهدوء، رغم “الهجمات غير المباشرة” التي تلقاها من لابورتا مؤخراً، حينما حاول الرئيس تكذيب تصريحات تشافي هيرنانديز حول كواليس رحيل ميسي ومحاولة استعادته الفاشلة. ويزداد القلق لدى معسكر لابورتا خاصة وأن الأخير لم يكن يعلم حتى بزيارة ميسي السرية لملعب “كامب نو” قبل أشهر لالتقاط صور في حديقة الملعب، ولم يعلم بالأمر إلا من الصحف في اليوم التالي.

على الجانب الآخر، ينتظر فيكتور فونت أي بادرة من ميسي، مدركاً أن الأسطورة الأرجنتيني يريد الأفضل لبرشلونة بصفته عضواً في النادي. ومع ظهور تشافي هيرنانديز بشكل علني للتعبير عن خيبة أمله تجاه لابورتا وإدارة إتشيفاريا اللذين قررا إقالته، تزداد التكهنات حول ما إذا كان ميسي سيحذو حذو صديقه تشافي ويضع المسمار الأخير في نعش ولاية لابورتا الحالية، خاصة وأن الجماهير لا تزال تشعر بجرح عميق بسبب طريقة رحيل أيقونة النادي التاريخية.

يبقى السؤال الآن هو هل سيكسر ميسي صمته قبل يوم الأحد؟ إذا قرر الأرجنتيني استخدام نفوذه المعنوي وتوجيه رسالة للأعضاء، فإن لابورتا لن يجد أي ملجأ يحميه من خسارة الانتخابات. أما إذا اختار ميسي البقاء بعيداً عن المشهد تماماً، فقد ينجو لابورتا من “الانفجار” ويستمر في منصبه، تاركاً فيكتور فونت يواجه فشل محاولته الثانية للوصول إلى رئاسة النادي الأكثر إثارة للجدل في العالم حالياً.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات