ما زال رحيل اللاعب الشاب درو إلى باريس سان جيرمان يترك أثرًا كبيرًا داخل أروقة نادي برشلونة. الرئيس السابق للنادي، جوآن لابورتا، الذي كان على رأس الإدارة وقت انتقال اللاعب، كشف عن تفاصيل صادمة حول هذه الصفقة التي وصفها بأنها “طعنة خلفية”.
لابورتا أعرب عن خيبة أمله من تصرف وكيل اللاعب، إيفان دي لا بينا، مشيرًا إلى أن العلاقة معه كانت من المفترض أن تُسهم في بقاء اللاعب ضمن صفوف الفريق الكتالوني.
في مقابلة مع جيرارد روميرو على قناة “خيجانتس”، صرح لابورتا أن “ما حدث مع درو كان خيانة، ووصفتها بأنها طعنة خلفية من وكيله ‘لو بيلات’”.
وأضاف رئيس نادي برشلونة أن هذا الموقف سبب له وللفريق شعورًا بالإحباط، خصوصًا المدرب هانز فليك الذي وضع ثقته الكبيرة في اللاعب.
نوصي بقراءة: الوداد ضمن قائمة 16 ناديًا مهددًا بعدم تأهيل لاعبيه في الميركاتو
لابورتا أكد أن الصفقة لم تكن مجرد انتقال مالي، بل كانت تصرفًا يُشعر نادي برشلونة بالخيانة. كما أشار إلى أنه رغم أن باريس سان جيرمان وافق على دفع قيمة أكبر من الشرط الجزائي للاعب البالغ 6 ملايين يورو، إلا أن هذا لم يمحو الشعور بالإحباط الناتج عن تصرف وكيله.
وأوضح لابورتا أن علاقته الخاصة مع دي لا بينا، والتي اعتبرها مبنية على تاريخ مشترك مع النادي، جعلت الموقف أكثر صعوبة، مؤكدًا: “لقد وضعنا ثقتنا في درو، واعتبرنا أن وكيله سيحافظ على حساسية النادي، لكن للأسف لم يحدث ذلك”.
رغم الصدمة، تحدث لابورتا عن خطط برشلونة المستقبلية لتعزيز الفريق. أشار إلى اهتمام النادي بضم ماركوس راشفورد، مؤكدًا أنهم يبحثون عن “طرق لتثبيته بشكل نهائي”، سواء من خلال إعارة جديدة أو شراء جزئي، مشيدًا بتأقلمه وسلوكه الإيجابي داخل الفريق وخارجه.
كما أكد على نيته استمرار علاقة برشلونة بلاعبين آخرين مثل روبرت ليفاندوفسكي لموسم إضافي، بينما استبعد تمامًا أي اهتمام بدوسان فلاهوفيتش، مشيرًا إلى أن تعزيز الفريق سيستمر وفقًا لرؤية المدرب ديكو واحتياجات النادي.

