أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، حملت مصارحة ومكاشفة للداخل المصري بشأن الآثار المترتبة على الأحداث الإقليمية الجارية، كما عكست الموقف المصري الثابت تجاه القضايا الإقليمية والعربية، والمحاولات الجادة لحل الأزمات وإنهاء الصراعات القائمة عبر الحوار دون الانزلاق إلى الأعمال العسكرية التي لا رابح فيها، حيث تعد مصر الداعم الأكبر لأمن واستقرار الدول العربية وتجنيب المنطقة الانزلاق لصراعات غير محسوبة.
وأضاف النائب حسام خليل، أن مصر تبذل جهودًا مضاعفة في محاولة لإخماد نيران الحرب الدائرة في الخليج العربي، نظرًا لما تحمله هذه الحرب من تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة لا يملك أحد القدرة على درئها، حيث بدأت آثارها الاقتصادية والسياسية والعسكرية تنعكس على عدد من الدول بشكل مباشر، وهو ما يهدد الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، خاصة مع مخاوف اتساع دائرة الصراع والارتفاع المبالغ فيه في أسعار الطاقة والغذاء عالميًا.
تصفح أيضًا: النائب أيمن محسب: توجيهات الرئيس بتطوير المطارات تعزز مصر كوجهة سياحية عالمية
وأوضح النائب حسام خليل، أن مصر عبّرت عن موقفها بشكل واضح وصريح تجاه الأحداث الإقليمية الجارية، من خلال الرفض القاطع للاعتداءات التي تتعرض لها عدد من الدول العربية الشقيقة وهو ما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة، مضيفًا أن إعلان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل والراسخ للأشقاء العرب هو موقف مصري ثابت وراسخ حفاظًا على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها لأحداث لا يحمد عقابها، كما يأتي الموقف المصري إيمانًا بأهمية حفظ الأمن والاستقرار بالدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن مصر حذرت مرارًا وتكرارًا من اللجوء للحلول العسكرية لما لها من أضرار مباشرة بالاقتصاديات العالمية وسلاسل الإمداد، حيث ألقت الحرب الحالية بظلالها على الاقتصاد العالمي وأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات، وأن ما تتخذه الحكومة من إجراءات اقتصادية وما تقرّه من سياسات يتم بشكل مدروس لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة مع الحرص على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين البسطاء.
وأشاد النائب حسام خليل، بوعي المواطن المصري تجاه القضايا المحلية والإقليمية الراهنة، وتفهمه لما تُقدِم عليه الحكومة من إجراءات فرضتها الأحداث الجارية، مضيفًا أن المواطن شريك رئيسي في تحقيق الاستقرار والتنمية، ولا بد أن يكون للإعلام دور أكبر في طرح القضايا والأحداث الراهنة وتداعياتها بشكل أكثر وضوحًا حتى يدرك المواطنون حجم ما تمر به الدولة من تحديات جسيمة، وأن اتجاه الدولة إلى خفض معدلات الاستيراد بالعملة الصعبة هدفه تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قيمة الجنيه المصري أمام سلة العملات الأجنبية.

