الأحد, مارس 15, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالصحة العالمية تُخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق

الصحة العالمية تُخصص مليوني دولار لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق

قالت منظمة الصحة العالمية، إنها خصصت مليوني دولار كتمويل طارئ لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا.

وأضافت المنظمة في بيان جديدة لها، إنه في ظل استمرار تزايد الاحتياجات الصحية الإنسانية في أجزاء من الشرق الأوسط، خصصت منظمة الصحة العالمية مليوني دولار، من صندوقها الاحتياطي للطوارئ لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا.

وأوضحت، إنه يعد هذا الصندوق آلية تمويل داخلية سريعة، تمكن المنظمة من صرف الأموال بسرعة لدعم العمليات الصحية الحيوية خلال حالات الطوارئ، ريثما يتم حشد تمويل إضافي من الجهات المانحة.

من جانبها قالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: “إن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يزيد من الضغط على النظم الصحية، وفي وقت تواجه فيه الخدمات الصحية تحديات جسيمة، يعد الدعم ضروريًا لاستدامة العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية والحفاظ على خدمات الرعاية الحرجة، ويعكس قرار منظمة الصحة العالمية بالإفراج عن هذه الأموال الطارئة التزامنا بضمان استمرار الخدمات الصحية المنقذة للحياة خلال هذه الأزمة”.

وأضافت المنظمة، إنه في لبنان، يشكل تزايد أعداد المصابين، وتضرر البنية التحتية الصحية، والنزوح الجماعي للسكان، ضغطاً هائلاً على الخدمات الصحية المُرهقة أصلاً.
سيُخصص مبلغ مليون دولار لدعم منظمة الصحة العالمية في تعزيز التنسيق في حالات الطوارئ من خلال مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة، وتوسيع نطاق رعاية الإصابات، وتعزيز ترصد الأمراض، وتوفير وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، كما تحظى استجابة منظمة الصحة العالمية المستمرة في لبنان بدعم من مساهمات الاتحاد الأوروبي، واليابان.

اقرأ ايضا: صحيفة إيرانية: انفجار ميناء رجائي ناتج عن شحنة مرتبطة بجهة عسكرية

وأوضحت، إنه في العراق، تواجه الخدمات الصحية ضغوطاً متزايدة، لا سيما المستشفيات الواقعة بالقرب من المناطق المتضررة من النزاعات والمظاهرات العنيفة، وتواجه المرافق الصحية صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على خدمات الطوارئ والإصابات، مع استمرارها في تقديم الخدمات الروتينية، وسيُخصص مبلغ 500 ألف دولار أمريكي لدعم تنسيق الطوارئ، وإدارة الإصابات الجماعية، وشراء وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والتوعية بالمخاطر، والتواصل المجتمعي، وتعزيز مراقبة الأمراض.

وأشارت إلى انه في سوريا، وصل أكثر من 104,300 شخص عبروا الحدود مؤخرًا من لبنان، وفي الوقت نفسه، لا يزال الوضع هشًا في شمال شرق البلاد، حيث يعيش أكثر من 116,900 نازح داخليًا في 165 تجمعًا سكنيًا، وسيخصص مبلغ 500,000 دولار أمريكي لدعم شراء وتوزيع الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، وضمان حصول النازحين على الخدمات الصحية المنقذة للحياة، وتعزيز مراقبة الأمراض للكشف عن أي تفش محتمل والاستجابة له.

كما سيتم توفير تمويل لدعم التدخلات الصحية المستهدفة ذات الأولوية في إيران استجابةً للصراع الحالي، في حال طلب دعم منظمة الصحة العالمية.

يُفاقم الصراع في الشرق الأوسط الحاجة إلى تمويل عاجل، قبل التصعيد الحالي، كانت منظمة الصحة العالمية بحاجة إلى 633 مليون دولار أمريكي من خلال نداءاتها الطارئة الصحية لعام 2026 للاستجابة للأزمات المعقدة والمتداخلة في منطقة شرق المتوسط، وحتى مارس ، لم يتم تمويل هذه النداءات إلا بنسبة 37%، مما يستدعي زيادة الدعم الدولي.

في الربع الأول من عام 2026، قدمت كندا والكويت والبرتغال وإستونيا دعماً سخياً لتجديد صندوق الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية، وشملت قائمة المساهمين في عام 2025 كلاً من ألمانيا والنرويج وكندا وأيرلندا والكويت والبرتغال وجمهورية كوريا وبولندا وسويسرا والفلبين وإستونيا ومؤسسة منظمة الصحة العالمية.

تُمكّن هذه المساهمات الطوعية منظمة الصحة العالمية من الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الصحية في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك، فإن صندوق الطوارئ الصحية يعاني من نقص حاد في الموارد نتيجة لانخفاض التمويل الإنساني، مما يؤثر على قدرة المنظمة على توسيع نطاق استجاباتها للأزمات الصحية الناشئة بسرعة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات