كشف سكان محليون في السودان عن تزايد عمليات النهب والاعتداء على المدنيين والمركبات التجارية فى الفترة الأخيرة، على طريق نيالا – الفاشر، الرابط بين ولايتي جنوب وشمال دارفور، ما أدى إلى توقف شبه كامل للحركة التجارية بين المنطقتين.
وقال سكان محليون، إن الطريق الممتد من الملم مرورًا بمنطقة شنقل طوباي شهد اعتداءات متكررة على الركاب والمسافرين، حيث تم نهب ممتلكاتهم تحت تهديد السلاح، وفقا لموقع دارفور 24.
وأوضح عبد الرحمن موسى، تاجر ينشط بين الملم وشنقل طوباي، أن الأسبوعين الماضيين شهدا عدة هجمات على عربات الركاب والبضائع، كان آخرها الهجوم على عربة ركاب قادمة من مرشنق إلى سوق الملم الأسبوعي يوم السبت، ما أسفر عن إصابة عدد من الركاب وسرقة ممتلكاتهم.
نوصي بقراءة: ملك البحرين يستقبل الصفدي وينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد
من جانبه، أفاد التاجر يسن إبراهيم أن الإدارة الأهلية أصدرت قرارًا بوقف الحركة التجارية بين الملم وشنقل طوباي نتيجة هذه الاعتداءات المتكررة، مؤكدًا أن قيادات الدعم السريع في المنطقتين فشلت في تأمين الطريق رغم الانتشار الواسع لعناصرهم في نقاط التفتيش والارتكازات.
واتهم إبراهيم جهات داخل الدعم السريع بالتستر على المنفلتين، ما ساهم في استمرار الانفلات الأمني.
ويعد طريق نيالا – الفاشر أحد أهم الشرايين الحيوية في إقليم دارفور، إذ يربط بين أكبر مدن جنوب دارفور وعاصمة شمال دارفور، ويُستخدم بشكل رئيسي لنقل الركاب والبضائع، مما يجعل توقف الحركة التجارية له أثرًا مباشرًا على الاقتصاد المحلي وحياة السكان.

