أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن الدور الذي تقوم به الدولة المصرية في محيطها الإقليمي يعكس مكانتها التاريخية ومسؤوليتها تجاه حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن مصر تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التوازن الإقليمي ودعم مسارات السلام، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقال كشر، في تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، إن التحركات المصرية على المستويين السياسي والدبلوماسي تؤكد حرص الدولة على تبني نهج قائم على التهدئة والحوار، بما يسهم في احتواء الأزمات الإقليمية ومنع اتساع نطاق الصراعات، لافتًا إلى أن مصر دائمًا ما كانت صوت الحكمة والعقل في محيطها العربي والإقليمي.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القاهرة تبذل جهودًا مستمرة للحفاظ على استقرار المنطقة من خلال دعم الحلول السياسية والدفع نحو تسوية النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس ثوابت السياسة المصرية التي تقوم على احترام سيادة الدول والحفاظ على مقدرات الشعوب.
قد يهمك أيضًا: حزب التجمع: اتفاق شرم الشيخ انتصار للثوابت المصرية- الفلسطينية المشتركة وليس نهاية المطاف
وأشار كشر إلى أن ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة يفرض ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي لدى المواطنين، موضحًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات بث الفرقة أو التشكيك في مؤسسات الدولة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أهمية التماسك المجتمعي ووحدة الصف الوطني، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت عبر التاريخ قدرته على تجاوز الأزمات بفضل تلاحمه وثقته في مؤسسات الدولة، وهو ما يمثل عنصر قوة حقيقي في مواجهة أي تداعيات إقليمية.
واختتم كشر تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار التكاتف بين الدولة والمجتمع، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن وعي المواطنين وإدراكهم لطبيعة التحديات يمثلان عاملًا أساسيًا في دعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون مقدرات الوطن.

