كشفت اعترافات القيادي الإخواني محمود عزت، كما عرضها مسلسل رأس الأفعى، عن الدور المحوري للتنظيم الدولي التابع لجماعة الإخوان الإرهابية في دعم الجماعة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح عزت أن هذا التنظيم، الذي يضم فروع الجماعة في عدد من الدول، يمثل شبكة علاقات واسعة تمتد عبر مناطق متعددة حول العالم، وكان له دور كبير في الحفاظ على تواصل القيادات بعد مغادرة بعضهم مصر، بالإضافة إلى تنسيق التحركات السياسية والإعلامية على المستوى الدولي.
قد يهمك أيضًا: قوى عاملة النواب: نحرص على حماية حقوق العمال ودراسة الأثر التشريعى للقوانين
وتشير الاعترافات إلى أن الفروع الخارجية ساهمت في تقديم دعم لوجستي للجماعة، سواء عبر توفير منصات إعلامية أو بناء علاقات مع أطراف مختلفة في عدد من الدول، ما ساعد التنظيم على الاستمرار في نشاطه حتى في ظل الضغوط الكبيرة التي تعرض لها داخليًا.
وتبرز هذه التفاصيل قوة التنظيم الدولي بالنسبة للجماعة، حيث شكل عنصرًا أساسيًا لضمان استمرار عملياتها والتأثير في الأحداث خارج مصر، مما يكشف جانبًا مهمًا من استراتيجية الجماعة في إدارة الصراع على المستوى الدولي وتوسيع نفوذها عبر الحدود.

