تمر علينا الأعياد ولنا أحباء في أماكن أخرى من العالم، كان هذا الأمر شديد القسوة في الماضى، ولكن الآن توفر التكنولوجيا الراحة وسهولة الوصول وإمكانيات لا حصر لها عبر تطبيقات الفيديو، خاصة في الاحتفالات، حيث تتيح التواصل مع الأحباء عبر القارات من غرفة المعيشة.
وفقا لما ذكره موقع ” sustainability-directory”، توفر التجارب التكنولوجية مزايا عديدة مقارنةً بالتجارب الواقعية، وتُعد التكلفة المعقولة عاملاً رئيسياً، حيث يمكن أن يكون السفر الافتراضي واللعب عبر الإنترنت أرخص بكثير من البدائل المادية، كما تُعد سهولة الوصول ميزةً أساسيةً أخرى، إذ تُمكّن الأفراد ذوي الإعاقة أو محدودية الحركة من المشاركة في تجارب قد تكون مستحيلة لولاها.
– الحفاظ على العلاقات عن بُعد: أصبح التواصل مع الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون بعيدًا أسهل من خلال مكالمات الفيديو وتطبيقات المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي.
– إيجاد مجتمعات متشابهة في التفكير: توفر المنصات الإلكترونية مساحات للأفراد للتواصل مع آخرين يشاركونهم الاهتمامات أو الهوايات أو التجارب نفسها.
اقرأ ايضا: بعد 15 عامًا من الانتظار.. إطلاق تطبيق إنستاجرام رسميًا لأجهزة آيباد
– التواصل العالمي: تتيح لنا التكنولوجيا التواصل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم، مما يوسع دوائرنا الاجتماعية ويُعرّفنا على ثقافات ووجهات نظر مختلفة.
تتيح لك التكنولوجيا جولة افتراضية في متحف بدولة أخرى عن بعد في حالة عدم قدرتك على السفر أو كنت شخص غير قادر على الحركة، حيث يمكن رؤية قطع أثرية لا تقدر بثمن افتراضيا، ففوائد هذه التقنيات ملموسة وفورية، مما يجعلها بديلاً جذابًا في كثير من الحالات.
افتح Google Arts & Culture وخذ جولة في متحف “اللوفر” أو “متحف الفن الحديث” في نيويورك.
لم تعد ألعاب الفيديو مجرد وسيلة للترفيه الفردي، بل تحولت في الأعياد إلى مجالس افتراضية تجمع العائلة والأصدقاء من مختلف أنحاء العالم، فمن خلال الألعاب الجماعية عبر الإنترنت، يمكن للأقارب الذين تفصل بينهم الحدود أن يجتمعوا داخل عالم افتراضي واحد، ليشاركوا في مغامرات مشتركة أو منافسات ودية.

