يُعرف النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، بصلابته البدنية وانضباطه العالي داخل أرضية الملعب، وهو ما يجعل رؤيته يغادر الملعب مطروداً حدثاً نادراً في مسيرته الكروية.
ومع ذلك، شهدت مباراة “الديربي” اليوم أمام أتلتيكو مدريد واقعة استثنائية أعادت للأذهان ذكريات قديمة مرتبطة بالخصم نفسه وباللون ذاته للبطاقة.
ويتقدم ريال مدريد حاليًا على أتلتيكو بثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء الجولة الـ29 من الدوري الإسباني للموسم الحالي 2025/ 2026.
تصفح أيضًا: الأهلي يعلن جاهزية أشرف بن شرقي لمباراة يانج أفريكانز
رغم مسيرته الطويلة والمباريات الكبرى التي خاضها، إلا أن سجل فالفيردي يخلو تقريباً من البطاقات الحمراء، حيث لم يتعرض للطرد سوى في مناسبتين فقط طوال مشواره الاحترافي، وكلاهما كان بقميص النادي الملكي وبقرار طرد مباشر من الحكم.
وتكمن الغرابة في مسيرة فالفيردي أن المرتين اللتين غادر فيهما الملعب بالبطاقة الحمراء، كانتا أمام المنافس ذاته “أتلتيكو مدريد”، وفي ظروف تركت أثراً كبيراً في ذاكرة الجماهير.
كان الطرد الأول لفالفيردي في عام 2020 بمثابة تضحية من أجل الفريق، حيث منع هدفاً محققاً لصالح أتلتيكو مدريد في الدقائق الأخيرة، مما ساهم في تتويج ريال مدريد باللقب لاحقاً. أما اليوم، في 22 مارس 2026، فقد تكرر المشهد ذاته بتدخل قوي على لاعب “الروخي بلانكوس” أليكس باينا، ليثبت التاريخ أن فالفيردي رغم هدوئه المعتاد، تشتعل حماسته بشكل استثنائي في مباريات ديربي العاصمة.
بهذا الطرد، يفتح فالفيردي باب النقاش حول غيابه المنتظر عن المباريات القادمة، ومدى تأثير ذلك على خط وسط ريال مدريد في مرحلة حاسمة من الموسم.

